من آثار اشتباكات سابقة حول بيت صادق الأحمر في الحصبة (الفرنسية)

قتل شخصان في تجدد للاشتباكات بين قوات الحرس الجمهوري التابعة لأحمد نجل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، وأنصار الشيخ صادق الأحمر في العاصمة اليمنية صنعاء، في حين تواصلت المظاهرات المطالبة برحيل صالح الذي يحكم البلاد منذ 32 عاما.

وقالت مصادر في مكتب الشيخ صادق الأحمر، زعيم قبيلة حاشد الذي انضم إلى الحركة الاحتجاجية المطالبة بتنحي صالح، "نتعرض للقصف من كل حدب وصوب ولاسيما من جهة وزارة الداخلية ومقر التلفزيون الرسمي" في حي الحصبة بشمال العاصمة.

وأضاف المصدر "لقد قتل مدنيان من جراء قذيفة سقطت على منزلهم قرب سوق الحصبة"، وأسفر القصف عن جرح اثنين من أنصار الشيخ الأحمر.

وذكر شهود لوكالة الصحافة الفرنسية أن معارك عنيفة بالأسلحة الرشاشة دارت بين القوات الموالية لصالح وقوات موالية للواء علي محسن الأحمر، الذي انشق عن النظام وأعلن انضمامه إلى صفوف الثوار.

وبحسب هؤلاء الشهود فإن المعارك دارت عند المدخل الجنوبي لميدان التغيير قرب جامعة صنعاء، مهد الحركة الاحتجاجية الذي تسيطر عليه قوات اللواء الأحمر. ولم تعرف حصيلة هذه الاشتباكات.

وفي عدن قتل فتى في الـ14 من العمر وأصيب خمسة أشخاص آخرين بجروح في اشتباك مسلح أعقب انفجارين قرب مركز للشرطة في حي المنصورة بشمال المدينة، كما أفاده مصدر أمني.

وأضاف المصدر أن انفجارا ثالثا استهدف مركزا تابعا لجهاز الاستخبارات في عدن.

المظاهرات المطالبة برحيل صالح استمرت في 17 محافظة يمنية (الأوروبية)
تواصل الاحتجاجات
وفي هذه الأثناء، تتواصل المظاهرات والاعتصامات في 17 محافظة يمنية للتأكيد على سلمية الثورة والمطالبة بحسمها.

وقد شهدت مدينة عتق بمحافظة شبوة مسيرة للتعبير عن رفض شباب الثورة قرارَ الرئيس علي صالح تفويضَ نائبه عبد ربه منصور هادي للحوار مع المعارضة بشأن تنفيذ المبادرة الخليجية.

وعبرت شعارات المشاركين في المسيرة عن رفض الحلول السياسية والدعوة إلى حسم ثوري ينهي نظام الرئيس صالح.

كما شهدت بلدة رداع في مدينة البيضاء بجنوب اليمن مسيرة حاشدة دعا المشاركون فيها إلى الحسم الثوري وطالبوا برحيل من وصفوهم ببقايا النظام العائلي ومحاكمتهم.

في هذه الأثناء أفادت وسائل إعلام يمنية معارضة أمس الأربعاء، نقلا عن مصادر في ميناء عدن أكبر الموانئ اليمنية، بوصول رتل من المدرعات العسكرية في شكل دعم عسكري سعودي "لمساعدة قوات نظام الرئيس صالح في قمع وإجهاض الثورة اليمنية".

وأكدت مصادر المعارضة أن شهود عيان شاهدوا رتلا من المدرعات العسكرية الجديدة -من الطرز نفسها التي سبق أن زودت بها السعودية اليمن قبل أشهر- وهي تغادر ميناء عدن إلى معسكر النصر الواقع بمنطقة العريش بأطراف مدينة خور مكسر وسط عدن.

وبحسب المصادر فإن هذه هي الدفعة الثانية من نوعها التي تصل إلى اليمن منذ قيام الاحتجاجات.

المصدر : وكالات