دارفور شهدت تمردا على مدى السنوات الماضية (الفرنسية-أرشيف)

عين الرئيس السوداني عمر حسن البشير أمس الثلاثاء أول نائب للرئيس من دارفور، لكن المتمردين في المنطقة التي يمزقها الصراع استخفوا بهذه الخطوة قائلين إنها لفتة جوفاء لم تستجب لتطلعاتهم إلى دور أكبر في الحكم.

وقالت وكالة السودان للأنباء في وقت متأخر الثلاثاء -دون أن تذكر تفاصيل- إن البشير عين الحاج آدم يوسف نائبا لرئيس الجمهورية.

وينتمي يوسف لإحدى القبائل العربية في دارفور، وكان في السابق عضوا بحزب المؤتمر الشعبي الإسلامي المعارض الذي يقول محللون إنه كانت له صلات بجماعات من المتمردين في دارفور.

لكن تحولا حدث في مواقف يوسف فيما بعد، وانضم إلى حزب المؤتمر الوطني الحاكم بزعامة البشير حيث تولى منصبا بارزا في الحزب.

وبتعيينه نائبا للرئيس سيكون يوسف ثالث أكبر مسؤول في حكومة البشير بعد النائب الأول لرئيس الجمهورية علي عثمان طه.

ورفضت جماعتان متمردتان بارزتان التعيين الجديد، وقالتا إن يوسف إسلامي من قبيلة عربية، وإن تعيينه لن ينهي تهميش غير العرب في دارفور.

وقال الطاهر الفقي -وهو مسؤول بارز بحركة العدل والمساواة إحدى أبرز جماعات التمرد- إن يوسف "جزء من حملة تعريب دارفور، وإنه لن يحدث فرقا".

وقال إبراهيم الحلو المتحدث باسم فصيل بالجيش الشعبي لتحرير السودان -وهو جماعة متمردة أخرى- "إننا ضد يوسف.. إنه مثل البشير".

المصدر : رويترز