26 قتيلا وقصف مدفعي لحماة وإدلب
آخر تحديث: 2011/9/13 الساعة 06:46 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/13 الساعة 06:46 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/16 هـ

26 قتيلا وقصف مدفعي لحماة وإدلب


ارتفع إلى 26 عدد القتلى الذين سقطوا الاثنين برصاص القوات السورية، معظمهم في ريف حماة، التي تعرض عدد من بلداتها وبلدات بإدلب لقصف مدفعي، ويتزامن هذا مع حملة اعتقالات ومداهمات واسعة، في محاولة لاحتواء المظاهرات المستمرة المطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن من بين القتلى 17 في مدينة حماة وضواحيها في خضم عملية أمنية واسعة النطاق.

كما تعرضت بلدتا الحواش وقلعة المضيق، ومنطقة سهل الغاب بريف حماة، لقصف مدفعي، وكذلك الأمر في شرقي ريف معرة النعمان وجبل الزاوية بإدلب، التي شهدت قطع جميع الاتصالات عنها مع تشويش على أجهزة الثريا التي بحوزة النشطاء.

وتعرض متظاهرون لإطلاق نار في المعضمية بريف دمشق وشنت قوات الأمن حملة مداهمات.

وكانت قرية حيالين بريف حماة تعرضت الأحد لقصف عنيف، حيث سويت أربعة منازل بالأرض وتعرض مسجد القرية للقصف، كما شن الأمن ومن يسمون الشبيحة حملة تفتيش واعتقالات واسعة تم خلالها كسر وتخريب البيوت.

وبدورهم قال شهود عيان إن رجال الأمن اقتحموا بلدة ناحتة بدرعا، ومدينة البوكمال.

في غضون ذلك، بث ناشطون على الإنترنت صورا لمظاهرة خرجت الليلة من بصرى الحرير في محافظة درعا هتفت للحرية وإسقاط النظام، كما بُثت صور لتشييع تحول إلى مظاهرة جابت شوارع مدينة حمص الاثنين لشخص كان قد قتل يوم الجمعة الماضية.

مظاهرات اليوم احتجاجا على الموقف الروسي من الثورة السورية (الجزيرة)
يوم الغضب
ويعتزم الناشطون السوريون تنظيم مظاهرات اليوم تحت شعار "يوم الغضب" احتجاجا على موقف روسيا التي أعلنت رفضها زيادة الضغوط على النظام السوري، وجددت معارضتها لاستصدار قرار أممي يفرض عقوبات عليه.

وكان مواطنون سوريون تظاهروا أمام السفارة الروسية في بروكسل لمطالبة موسكو بتغيير موقفها تجاه النظام السوري ودعم مطالب الشعب السوري في التغيير.

وقال المتظاهرون إن المظاهرة تسعى لإيصال رسالة إلى الحكومة الروسية لدفعها إلى تغيير موقفها من نظام الرئيس الأسد قبل فوات الأوان، وإن الرسالة موجهة أيضا إلى المسؤولين الأوروبيين لدفعهم لزيادة الضغط على السلطات السورية لوقف العنف.

على صعيد آخر، قال ناشطون الاثنين إن قوات الأمن السورية شنت حملات دهم من منزل إلى منزل في محافظة دير الزور شرقي البلاد وفي سهل حوران بدرعا جنوبا وفي بعض القرى المحيطة بمدينة حماة، بحثا عن ناشطين معارضين، واعتقلت عشرين من المشتبه فيهم.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن متحدث باسم لجان التنسيق المحلية في سوريا أن "شبيحة الرئيس السوري بشار الأسد" وقواته الأمنية يواصلون حملتهم القمعية ضد كل من يعتقدون أنه معارض لهم.

لجنة أممية
من جهته أعلن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الاثنين أنه شكل لجنة من ثلاثة أعضاء للتحقيق في ما يجري في سوريا، ودعا رئيس المجلس السلطات السورية للتعاون مع لجنة التحقيق.

هذا وقالت نافي بيلاي المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة إن 2600 شخص على الأقل قتلوا في سوريا منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية المنادية بإسقاط النظام منتصف مارس/آذار الماضي.

والعدد الذي أشارت إليه بيلاي يزيد بأربعمائة قتيل عن آخر عدد للقتلى تحدث عنه مسؤولون في الأمم المتحدة.

غير أن مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان قالت -أثناء زيارتها لموسكو أمس- إن عدد القتلى بلغ 1400، نصفهم من نشطاء المعارضة والنصف الآخر من أفراد القوى الأمنية، لكن المعارض السوري رضوان زيادة قال -في اجتماع لمنظمات حقوقية السبت بتونس- إن عدد القتلى يصل إلى ثلاثة آلاف معظمهم من المدنيين.

اجتماع سابق للمعارضة السورية بالخارج في القاهرة (الجزيرة)

مجلس وطني
وفي إطار المحاولات المتكررة لتشكيل مجلس وطني، عقدت شخصيات سورية معارضة اجتماعا في مدينة إسطنبول التركية لبحث تشكيل مجلس ينسّق عمل المعارضين للنظام.

وقالت المعارضة السورية بسمة قضماني إن لائحة بأعضاء هذا المجلس ستُقّدم يوم الخميس، وإن الأغلبية ستكون من معارضي الداخل ورجّحت عدم إعلان كل الأسماء لأسباب أمنية.

وأعلنت قضماني أن خط المجلس هو ما رسمه الشارع والمتظاهرون، أي إسقاط نظام الأسد. وقالت إن المجلس سيبقى مفتوحا أمام قوى أخرى.

المصدر : وكالات

التعليقات