قتلى بأرحب وزنجبار ودعوة لمحاكمة صالح
آخر تحديث: 2011/9/14 الساعة 01:34 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/14 الساعة 01:34 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/17 هـ

قتلى بأرحب وزنجبار ودعوة لمحاكمة صالح


قتل عشرة أشخاص في غارات شنها الطيران اليمني الثلاثاء على منطقة أرحب القبلية شمال صنعاء, بينما قتل عسكريون وعناصر من القاعدة في جولة جديدة من القتال في جنوب البلاد. وفي الوقت نفسه, تظاهر آلاف اليمنيين مطالبين بنقل فوري للسلطة, وبمحاكمة الرئيس علي عبد الله صالح.

وقالت مصادر قبلية إن القتلى الذين سقطوا في أرحب مدنيون, مشيرة إلى جرح أكثر من عشرين آخرين. وأضافت المصادر ذاتها أن الغارات شنتها طائرات تابعة للحرس الجمهوري الذي يقوده العقيد أحمد نجل الرئيس صالح.

وبينما نفى عبده الجندي نائب وزير الإعلام اليمني في اتصال مع الجزيرة استخدام الطيران أصلا فوق أرحب, أكد الناطق باسم قبائل المنطقة محمد مبخوت العرشاني أن القصف الجوي استمر منذ صباح الاثنين, ولم يتوقف إلا قبل مغرب الثلاثاء.

وقال للجزيرة إنه في اللحظة التي يتحدث فيها, تُسمع أصوات المدافع والصواريخ هناك. ووفقا لسكان ومصادر طبية, قُتل هذا العام ستون شخصا في أرحب التي أعلنت قبائلها دعمها للثورة, وتحاول منع قوات صالح من السيطرة على المنطقة.

وتقول السلطات اليمنية إنها تستهدف مقاتلين تابعين لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب بأرحب.

من جانب آخر واصل الطيران الحربي اليمني تحليقه فوق مدينة تعز بشكل متكرر خلال ساعات النهار، وحلقت بعض الطائرات بعلو منخفض، مما أثار حالة من الهلع لدى السكان.

 

 وكان أحد شباب الثورة قد أصيب بجروح جراء إطلاق أحد الذين يوصفون بالبلاطجة النار على متظاهرين في المدينة كانوا ينادون برحيل القوات الموالية للرئيس اليمني، علي عبد الله صالح، من داخل الأحياء السكنية.

جمود يمنيون بزنجبار بعد طرد عدد من مقاتلي القاعدة نهاية الأسبوع الماضي
(الفرنسية)

قتال في زنجبار
وفي جنوب البلاد, قتل خمسة من أفراد الجيش اليمني و13 من عناصر القاعدة في اشتباكات بمدينة زنجبار مركز محافظة أبين، وفق ما قاله متحدث عسكري.

ونقلت وكالة يونايتد برس إنترناشيونال عن المتحدث قوله إن طائرات حربية أغارت على مواقع في زنجبار التي لا تزال فيها جيوب للقاعدة.

وأضاف أن الغارات تمت خلال اشتباكات مع  فلول من القاعدة التي فر معظم مسلحيها السبت الماضي خارج المدينة وفقا للجيش اليمني. لكن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب قال في بيان نشر الثلاثاء إن القتلى الذين سقطوا في الغارات مدنيون, وتوعد بالرد.

وكان الجيش قال إنه تمكن نهاية الأسبوع الماضي من فك الحصار عن اللواء 25 ميكانيكي الذي ظل محاصرا مدة ثلاثة أشهر, وإن معظم مسلحي القاعدة فروا إلى مدينة جعار بالمحافظة نفسها.

بيد أن شهودا أكدوا أن عشرات المسلحين عادوا الاثنين إلى زنجبار من جعار.

وذكرت وزارة الدفاع اليمنية أن 230 عسكريا وخمسين من رجال القبائل قتلوا في زنجبار منذ أن استولى عليها مقاتلو تنظيم "أنصار الشريعة" المحسوب على القاعدة.

متظاهرون في صنعاء الاثنين
يطالبون بالحسم الثوري (الأوروبية)

مطالبة بالحسم والمحاكمة
في هذه الأثناء, تظاهر الثلاثاء آلاف اليمنيين في صنعاء وتعز ومدن يمنية أخرى مطالبين بنقل السلطة فورا, وبمحاسبة الرئيس علي عبد الله صالح الذي تُتهم قواته بقتل ما لا يقل عن مائتي متظاهر.

وردد المتظاهرون هتافات تنادي بالحسم الثوري, وبتقديم صالح إلى العدالة.

وندد المحتجون بتفويض الرئيس اليمني نائبه عبد ربه منصور هادي بالتفاوض مع المعارضة بشأن المبادرة الخليجية لنقل السلطة. وفي بيان نشر الثلاثاء, وصف شباب الثورة قرار صالح بالمناورة, وطالبوا برحيل ما يسمونه بقايا النظام فورا.

وكانت أحزاب يمنية معارضة قد رأت أيضا في تفويض صالح نائبه مناورة سياسية.

وقال المجلس الوطني المعارض مساء الثلاثاء في بيان صدر في ختام اجتماع ترأسه رئيس المجلس محمد سالم باسندوه إن التفويض الصادر عن صالح شأن داخلي يخص المؤتمر الشعبي العام الحاكم, وإن السلطة فشلت في التزاماتها مع الجهود الدولية لتسوية الأزمة في اليمن.

المصدر : وكالات,الجزيرة

التعليقات