الأمم المتحدة: سوريا رفضت المراقبين
آخر تحديث: 2011/9/12 الساعة 10:13 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/12 الساعة 10:13 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/14 هـ

الأمم المتحدة: سوريا رفضت المراقبين

السلطات السورية لا تسمح لأي جهة خارجية بالتحقيق في أعمال القتل (الجزيرة)

قالت الأمم المتحدة إن السلطات السورية رفضت مرارا دخول مراقبين أمميين للتحقق من الانتهاكات المتزايدة لحقوق الإنسان, في حين دعا مجلس التعاون الخليجي مساء أمس مجددا دمشق إلى وقف إراقة الدماء, وطالبها بإصلاحات فورية وجادة.

وقالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فاليري أموس في مقابلة مع رويترز أمس إن المنظمة الأممية طلبت أكثر من مرة من السلطات السورية السماح بدخول بعثة لمراقبة أوضاع حقوق الإنسان في ظل حملة القمع الدامي للاحتجاجات المستمرة منذ نحو ستة أشهر.

رفض للرقابة
وأوضحت أموس أن بعثة أممية واحدة لحقوق الإنسان تمكنت الشهر الماضي من دخول سوريا إلا أن حركتها كانت مقيدة.

يشار إلى أن السلطات السورية سمحت قبل أيام أول مرة لوفد من اللجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة معتقلين في سجونها.

التعذيب والاعتقالات التعسفية من بين ممارسات تطالب الأمم المتحدة بمراقبتها
 (الفرنسية)

وقالت المسؤولة الأممية إن الأمم المتحدة أبدت قلقها البالغ في ظل التقارير المتواترة عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان, تشمل قتل محتجين بالرصاص, أو تحت التعذيب.

ورأت فاليري أموس أن مسؤولية تسوية الأزمة في سوريا, خاصة في ما يتعلق بالإصلاح السياسي على المدى الطويل, لا تقع فقط على عاتق الأمم المتحدة, وإنما أيضا على منظمات إقليمية مثل الجامعة العربية.

وفي سياق الحديث عن انتهاكات حقوق الإنسان, دانت الولايات المتحدة أمس بشدة قتل الناشط السوري غياث مطر (26 عاما) تحت التعذيب بعد اعتقاله في السادس من هذا الشهر.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فكتوريا نولاند إن نهج المقاومة السلمية الذي سلكه مطر يعد مثالا للشعب السوري, ولكل المضطهدين. وشُيع غياث مطر أول أمس في داريا بريف دمشق, وأطلقت القوات السورية النار على مشيعين شاركوا في الجنازة مما أدى إلى مقتل فتى.



دعوة خليجية
في سياق الردود على التصعيد الأمني الذي يستهدف الاحتجاجات في سوريا, دعا وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي أمس في ختام اجتماعهم في جدة نظام الرئيس السوري بشار الأسد إلى وقف إراقة الدماء فورا. كما طالب البيان دمشق بتفعيل إصلاحات جادة وفورية.

وهذه الدعوة الصادرة عن مجلس التعاون الخليجي هي الثانية من نوعها, وتأتي بعد بضعة أسابيع من سحب أربع دول أعضاء في المجلس هي قطر والسعودية والكويت والبحرين سفراءها في دمشق احتجاجا على حملات القمع التي يقول ناشطون سوريون إن حصيلتها تقترب من ثلاثة آلاف قتيل.

وصدر البيان الخليجي الجديد بعد يوم واحد من المهمة التي قام بها الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي في دمشق, والتي عرض خلالها على الأسد مبادرة عربية من ثلاثة عشر بندا لتسوية الأزمة في سوريا.

ومن المقرر أن يعرض العربي نتائج مهمته خلال اجتماع وزاري مغلق بالجامعة العربية غدا الثلاثاء.     

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات