مقتل 230 جنديا يمنيا بزنجبار
آخر تحديث: 2011/9/11 الساعة 22:44 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/11 الساعة 22:44 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/14 هـ

مقتل 230 جنديا يمنيا بزنجبار

دورية للجيش اليمني في أحد شوارع زنجبار (الفرنسية)

قتل ما لا يقل عن 230 جنديا يمنيا في معارك مع من تصفهم السلطات بالمتشددين، منذ سيطرتهم على مدينة زنجبار
بمحافظة أبين جنوب البلاد قبل أكثر من ثلاثة أشهر، فيما أعلن الجيش اليمني أنه قتل أربعة مسلحين وعزز قبضته على هذه المدينة بعد يوم من إعلانه استعادة السيطرة عليها.

وقال وزير الدفاع اليمني اللواء الركن محمد ناصر أحمد إن المنطقة العسكرية الجنوبية قدمت هذا العدد من القتلى في المعارك التي خاضها الجيش لرفع الحصار عن اللواء الميكانيكي 25، الذي فرضه المتمردون منذ سيطرتهم على مدينة زنجبار في 29 مايو/أيار الماضي.

وتفقد الوزير اليمني صباح اليوم معسكر الوحدة بمدينة زنجبار الذي تتمركز فيه وحدات اللواء الميكانيكي.

والحصيلة الجديدة ترفع إلى أكثر من 280 قتيلا، هي عدد العسكريين وأفراد القبائل الذين قتلوا في الهجوم لاستعادة السيطرة على زنجبار.

وفقد اللواء 25 ميكانيكي بمفرده 90 جنديا أثناء محاصرته، بينما فقد المسلحون 30 من قادتهم المحليين على الأقل، كما أعلن عبد ربه هادي منصور نائب الرئيس اليمني.

جنود يمنيون في مدينة زنجبار بعد إعلان السيطرة عليها (الفرنسية)
تعزيز السيطرة

يأتي ذلك في وقت أعلن فيه متحدث عسكري يمني أن الجيش قتل أربعة مسلحين اليوم الأحد وشدد قبضته على زنجبار.

وقال المتحدث إن المسلحين الأربعة قتلوا عندما اجتاح الجيش بلدتي المسيمير والخملا في زنجبار، فيما أعلن مصدر عسكري آخر مقتل جنديين اليوم الأحد بانفجار لغم في المدينة.

كما قال سكان محليون إن ثلاثة مسلحين قتلوا في قصف نفذته طائرات يمنية قرب بلدة جعار، بينما كانوا يفرون إليها قادمين من زنجبار.

وكانت السلطات اليمنية أعلنت مساء السبت أن الجيش تمكن من السيطرة على زنجبار التي استولى عليها مئات المقاتلين المتهمين بالانتماء لما تسمى جماعة "أنصار الشريعة"، وهي إحدى التنظيمات المرتبطة بالقاعدة.

وتتهم المعارضة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بالتهويل في تصوير خطر القاعدة، بينما تشهد البلاد موجة احتجاجات شعبية بدأت منذ شهور على حكمه المستمر منذ 33 عاما.

المصدر : وكالات

التعليقات