الساعدي القذافي يدخل النيجر
آخر تحديث: 2011/9/12 الساعة 01:04 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/12 الساعة 01:04 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/15 هـ

الساعدي القذافي يدخل النيجر

النيجر ذكرت أن الساعدي كان في قافلة من تسعة أشخاص (رويترز-أرشيف)

أعلن وزير العدل في النيجر مارو أمادو الأحد أن الساعدي نجل العقيد الليبي المخلوع معمر القذافي دخل إلى أراضي بلاده الجارة الجنوبية لليبيا الأحد. في حين أعلنت دولة غينيا بيساو بغرب أفريقيا أنها سترحب "بحرارة" بالقذافي إذا رغب في المجيء إليها، وستؤمن سلامته.

وأضاف أمادو -في مؤتمر صحفي- أن الساعدي "كان في قافلة من تسعة أشخاص جرى اعتراضهم لدى توجههم إلى أغاديز" في شمال البلاد، وهي المدينة التي دخلت عبرها قافلتان سابقتان على الأقل لمؤيدي القذافي في الأسبوع المنصرم.

وقال أمادو إن جنودا من النيجر اعترضوا قافلة الساعدي أثناء قيامهم بدورية في الصحراء. وأضاف "لم يتم إبلاغنا بوصولهم"، وتوقع نقلهم إلى العاصمة نيامي اليوم الاثنين أو غدا الثلاثاء.

وكانت مصادر أمنية في النيجر قالت في وقت سابق إن مجموعة جديدة من مسؤولي النظام الليبي تتألف من 14 شخصا، بينهم اللواء علي خانا -الذي كان من المقربين للقذافي والمسؤول عن قواته الجنوبية- موجودة في مدينة أغاديز بشمال النيجر.

وأفادت تلك المصادر بأن المجموعة ضمت أربعة من كبار المسؤولين، بينهم لواءان، وقال مسؤول محلي إن اللواء الثاني هو علي شريف الريفي، قائد القوات الجوية في نظام القذافي.

وذكر مراسل لوكالة رويترز في أغاديز أن المسؤولين الأربعة الكبار يقيمون في فندق فخم على مشارف البلدة، يُعتقد أنه في ملكية القذافي.

ويأتي وصول المجموعة بعد وصول قائد كتائب القذافي منصور الضو، الذي عبر إلى النيجر في قافلة يوم الاثنين الماضي.

وقالت النيجر إنها سمحت بدخول الليبيين إلى أراضيها لأسباب إنسانية، لكنها تقع تحت ضغط من المجتمع الدولي لتسليم مسؤولي القذافي المشتبه في ارتكابهم انتهاكات لحقوق الإنسان.

غينيا بيساو قالت إنها سترحب بالقذافي وستؤمن سلامته (الفرنسية-أرشيف)
ترحيب بالقذافي
وكانت دولة غينيا بيساو بغرب أفريقيا أعلنت أنها سترحب "بحرارة" بالقذافي إذا رغب في المجيء إليها، وستؤمن سلامته. وفي الأثناء أعرب القائد العسكري في المجلس الوطني الانتقالي الليبي الذي ينسق عملية مطاردة معمر القذافي عن اعتقاده بأن هذا الأخير لم يغادر البلاد.

وقال رئيس وزراء غينيا بيساو كارلوس غوميز جنيور -في تصريح له من جزر الرأس الأخضر، حيث كان يشارك في تنصيب رئيسها الجديد- "إذا رغب القذافي في المجيء إلى بلدنا فسنستقبله بكل ترحيب، وسنوفر له الحماية".

ويأتي هذا الترحيب -الذي بثته إذاعة في بيساو عاصمة غينيا بيساو- من دولة لم تصدق على الاتفاقية المنشئة للمحكمة الجنائية الدولية، التي أصدرت مذكرة اعتقال بحق القذافي وابنه سيف الإسلام ورئيس مخابراته عبد الله السنوسي.

وترتبط غينيا بيساو بعلاقات جيدة مع نظام القذافي الذي استثمر في عدة قطاعات كالسياحة والزراعة في هذا البلد غير المستقر سياسيا.

من جهة أخرى، قال هشام بوحجر منسق عمليات تعقب القذافي إن أعمال البحث عن العقيد الهارب ما زالت تتركز على جنوب ليبيا، وأعرب عن اعتقاده بأن القذافي لم يغادر ليبيا.

وأضاف أنه يعتقد أن العقيد الليبي موجود في المناطق حول مدينة سبها، وهي معقل للقذافي في عمق الصحراء الجنوبية، خاصة أن سبها أصبحت معزولة عن بقية ليبيا بعد سقوط طرابلس يوم 23 أغسطس/آب الماضي.

 

وتأتي تصريحات بوحجر بعد رسالة تحد بثتها الخميس الماضي قناة تتخذ من سوريا مقرا لها قال فيها القذافي إنه لا يزال في ليبيا لقيادة القتال ضد من سماهم "الجرذان" و"الكلاب الضالة"، في إشارة إلى الثوار الليبيين.

وقالت الشرطة الدولية (الإنتربول) إنها أصدرت أمرا باعتقال القذافي وابنه سيف الإسلام ورئيس مخابراته عبد الله السنوسي، لأنهم جميعا مطلوبون لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب.

المصدر : وكالات

التعليقات