الناتو يستبق الثوار بمهاجمة بني وليد
آخر تحديث: 2011/9/10 الساعة 18:36 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/10 الساعة 18:36 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/13 هـ

الناتو يستبق الثوار بمهاجمة بني وليد

ثوار ليبيا يقولون إن هجوما شاملا على مدينة بني وليد بات وشيكا (الجزيرة)

قال مصدر إعلامي إن مقاتلات حلف شمال الأطلسي (الناتو) قصفت محيط مدينة بني وليد (150 كيلومترا جنوب شرق طرابلس) في حين يقول ثوار ليبيا إن هجوما شاملا على المدينة أصبح وشيكا بعد أن شهدت حرب شوارع بين خلايا نائمة تابعة لهم مع عناصر من كتائب العقيد المخلوع معمر القذافي.

وقال مراسل لوكالة رويترز على مشارف بني وليد إن طائرات الناتو نفذت خمس ضربات جوية على الأقل في محيط المدينة التي تعد أحد آخر معاقل نظام القذافي إلى جانب مدينة سرت وسط الشريط الساحلي وسبها جنوبا.

وكان عناصر من الثوار قد انسحبوا في وقت سابق اليوم السبت من المدينة بناء على طلب من القادة الميدانيين، وقالوا إنهم يتوقعون أن يشن الحلف ضربات جوية على المدينة في وقت تنتهي فيه المهلة التي منحها الثوار من أجل تسليم المدينة.

وبانتهاء تلك المهلة يصبح الباب مفتوحا أمام معارك بين الكتائب الموالية للقذافي والثوار الذين أصبحوا على بعد نحو 500 متر من بني وليد وبدؤوا الاحتفالات بقرب سقوطها في أيديهم.

وكانت المدينة مسرحا لاشتباكات قصفت خلالها قوات القذافي مواقع الثوار في منطقة وادي دينار قرب بني وليد بصواريخ غراد ورد على ذلك الناتو بقصف منصات لصواريخ سكود كانت معدة للإطلاق من داخل المدينة.

وأفاد مسؤول المفاوضات عن الثوار عبد الله كنشيل في وقت سابق للصحفيين في مركز على بعد حوالي 20 كلم من بني وليد أن خلايا نائمة من الثوار تحركت داخل بني وليد، واشتبكت مع عناصر مسلحة موالية للقذافي في شوارع المدينة.

وأوضح كنشيل أن ما يجري ليس هجوما شاملا، بل محاولة للقضاء على القناصة والمواقع التي تنطلق منها الصواريخ.

انهيار المفاوضات وانتهاء مهلة الاستسلام يفتحان الباب أمام القتال في بني وليد
قتلى وأسرى
وأضاف كنشيل أن أحد مقاتلي الثوار قتل وأصيب أربعة آخرون بجروح في الاشتباكات، في حين قتل ثلاثة على الأقل وأسر خمسة من المقاتلين الموالين للعقيد المخلوع.

وبدأت هذه الاشتباكات قبل وقت قصير من انتهاء المهلة التي حددها المجلس الوطني الانتقالي لاستسلام بني وليد التي تعتبر ممرا إستراتيجيا نحو معاقل القذافي المتبقية الأخرى، والجنوب بشكل عام.

وقد حصلت الجزيرة على صور واعترافات لنحو ثمانية من كتائب القذافي تمكن الثوار من أسرهم خلال الاشتباكات التي وقعت اليوم على مشارف مدينة بني وليد.

وأثنى الأسرى في اعترافاتهم على المعاملة الحسنة التي وجدوها من قبل الثوار ونصحوا شباب المدينة بإلقاء السلاح والانضمام إلى صفوف الثوار قائلين إن عهد القذافي قد انتهى.

ثوار ليبيا يواصلون التقدم بخطى ثابتة باتجاه مدينة سرت (الجزيرة)
تأهب لسرت

وعلى جبهة سرت يتأهب الثوار لدخول المدينة, مع انتهاء المهلة التي حددوها لاستسلام المدينة، ويقومون بتمشيط القرى التي سيطروا عليها حول سرت، ويجرون اتصالات مع سكانها لتثبيت الأمن فيها، وبحث سبل إعادة الحياة الطبيعية تدريجيا إليها.

وقال متحدث باسم المجلس الانتقالي إن المعارك بدأت على مشارف سرت بعد هجوم للقوات المؤيدة للقذافي.

وكان 12 من الثوار قد قتلوا وأصيب عدد آخر في معارك مع الكتائب قرب الوادي الأحمر الذي أعلن الثوار سيطرتهم عليه وتجاوزهم له باتجاه المدينة.

وقد حاصر الثوار منطقة الهراوة التي تبعد نحو 65 كلم عن مدينة سرت. وبينما تتواصل المفاوضات بشأن بقية المناطق المحيطة بسرت، تعرضت كتائب القذافي المتبقية هناك لقصف من طائرات الناتو، وأجبرت على الانسحاب.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات