أميركا تسعى لإدانة سوريا دوليا
آخر تحديث: 2011/9/10 الساعة 06:42 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/13 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز: زلزال بشدة 8 درجات يضرب قرب جزيرة تونغا في المحيط الهادي
آخر تحديث: 2011/9/10 الساعة 06:42 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/13 هـ

أميركا تسعى لإدانة سوريا دوليا

أميركا تسعى لاستصدار إدانة قوية من مجلس الأمن ضد النظام السوري (الفرنسية-أرشيف)

تعتزم الولايات المتحدة تسريع العمل لاستصدار إدانة دولية للنظام السوري الذي رفضت روسيا التدخل الخارجي منعا لتكرار السيناريو الليبي، في حين دعت المعارضة السورية موسكو إلى لعب دور أكثر إيجابية في الأزمة السورية.

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند أمس أن واشنطن تريد "تسريع العمل الأسبوع الحالي في الأمم المتحدة حيث تحاول الدول الغربية استصدار إدانة أكثر قوة للنظام السوري".

وفرضت إدارة باراك أوباما والعديد من حلفائها الأوروبيين، وخصوصا فرنسا وألمانيا، عقوبات على نظام الرئيس بشار الأسد على خلفية القمع الدامي للمظاهرات في سوريا منذ منتصف مارس/آذار الماضي. وتسعى هذه الدول إلى إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يدين هذا القمع.

وفد من المعارضة السورية يزور موسكو (الجزيرة)
رفض روسي
لكن روسيا -العضو الدائم في مجلس الأمن- ترفض منذ أشهر مثل هذه الخطوة، متذرعة بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. كذلك، ترفض موسكو تنحي الرئيس السوري وتقدمت في الأمم المتحدة بمشروع قرار مضاد لمشروع قرار الأوروبيين والأميركيين.

وقال رئيس لجنة الشؤون الدولية بالمجلس الفدرالي الروسي ميخائيل مارغيلوف للصحفيين، بعد اجتماع عقد في موسكو أمس مع وفد من المعارضة السورية بقيادة رئيس المنظمة الوطنية السورية لحقوق الإنسان عمار القربي، إن الشعب السوري لديه الحق والوسائل لحل المشكلات التي تواجه البلد بنفسه فحسب دون تدخل خارجي من أي نوع، مشددا على أن روسيا تفهم تماما أن تكرار السيناريو الليبي في سوريا سيكون غير مقبول على الإطلاق، وستعمل ما بوسعها لمنع وقوع ذلك.

وأعلن مارغيلوف أن روسيا تريد التباحث مع الطرفين كي تدرك ما يجري حقا في سوريا، مضيفا أن المجلس الفدرالي (المجلس الأعلى في البرلمان الروسي) مستعد في المستقبل القريب لتشكيل وفد من أعضائه وإرساله إلى سوريا بهدف توضيح الوقائع، وكي يشاهد عن كثب ما يجري حقا في هذا البلد.

غير أنه أوضح أنه ينتظر موافقة السلطات السورية على إرسال الوفد، معربا عن الأمل في الحصول عليها أثناء المباحثات التي ستجريها بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري في موسكو، ومن المتوقع أن تصلها الاثنين القادم.

من جهته قال القربي إن المعارضة السورية ترحب بالمساعدة الروسية، وطالب موسكو بلعب دور أكثر إيجابية في تسوية الوضع الداخلي في بلاده.

وشدد على أنه لا يمكن الآن النظر إلى الإصلاحات الجاري تطبيقها في سوريا أو نداءات السلطات لبدء حوار وطني بجدية، موضحا أن المعارضة السورية مستعدة للجلوس إلى طاولة المفاوضات وبدء الحوار الوطني شريطة وقف إراقة الدماء وسحب جميع القوات من المدن السورية، وكذلك محاكمة كل المسؤولين عن أعمال القمع والتنكيل بحق المدنيين.

نصائح نجاد
أما الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد فحث سوريا -أقرب حليف له- على الدخول في محادثات مع المعارضة، وقال في مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون البرتغالية "إن الإجراءات القمعية ليست الحل المناسب أبدا ويجب على الحكومات أن تحترم وتعترف بحقوق مواطنيها في الحرية والعدالة، المشكلات يجب حلها من خلال الحوار".

وأعلن نجاد استعداد بلاده لاحتضان اجتماع يضم دولا إسلامية تكون قادرة على مساعدة سوريا على حل مشكلاتها، وفق ما ورد على موقع الرئاسة على الإنترنت.

وأفادت الرئاسة أن أحمدي نجاد قال مساء الخميس لدى استقباله صحافيين كويتيين أن على الدول الإسلامية أن تتفق للمساعدة على حل المشكلات في سوريا بعيدا عن أي تأثير خارجي.

المصدر : وكالات