يتواصل نزوح آلاف الصوماليين إلى مخيمات مؤقتة في العاصمة مقديشو هربا من موجة جفاف ومجاعة اجتاحت مناطق شاسعة في البلاد. في الأثناء حذر مسؤول أممي من أن المجاعة التي تضرب الصومال ستنتقل إلى منطقتين أخريين في جنوب البلاد ظلتا بمنأى عنها حتى الآن.

ورغم تعهد الجهات المانحة برفع قيمة المساعدات لمواجهة آثار الكارثة التي وصفت بأنها الأسوأ في منطقة القرن الأفريقي، فإن المفوض السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس حذر من أن أكثر من ثلاثة ملايين نازح صومالي ما زالوا مهددين بالموت جوعا بسبب عدم تمكن وكالات الإغلاثة من الوصول إليهم.

وطالب غوتيريس أثناء زيارة له لمقديشو المجتمع الدولي بإيلاء المزيد من الاهتمام لوضع الجوعى في الصومال بحيث يمكنهم العيش بأمان في بلدهم.

وأشار إلى أن ولاية مفوضيته تركز على دعم اللاجئين خارج حدود الصومال، وهو ما مكنها من مدّ يد العون لنحو 900 ألف صومالي في جميع أنحاء العالم.

وأضاف "لا نريد صومالا فارغا. لا نريد أن تنصب الحماية والدعم على اللاجئين فقط. نعتقد أن من المهم أن نلفت انتباه المجتمع الدولي إلى ضرورة دعم الصوماليين داخل الصومال".

من ناحيته قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الصومال مارك بودين إن المجاعة في الصومال أخذت في الانتشار إلى منطقتين أخريين في جنوبي الصومال.

وأضاف "من المتوقع أن تنضم جوبا الوسطى والسفلى إلى خمس مناطق أخرى أُعلنت بالفعل من قبل الأمم المتحدة مناطق منكوبة بالمجاعة، بما في ذلك أجزاء من العاصمة مقديشو التي مزقتها الحرب".

المصدر : الجزيرة + وكالات