الثوار يمددون مهلة سرت
آخر تحديث: 2011/9/1 الساعة 20:24 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/1 الساعة 20:24 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/4 هـ

الثوار يمددون مهلة سرت

الثوار على إحدى الطرق المؤدية إلى مدينة سرت (الجزيرة)

مدد الثوار الليبيون لمدة أسبوع المهلة التي منحوها لمدينة سرت، وهي آخر معقل مؤيد للعقيد معمر القذافي للاستسلام، كما أعلنوا حالة التأهب في طرابلس تحسبا لأي هجمات تشنها عناصر موالية للقذافي.

وقال المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي محمد الزواوي إن تمديد المهلة، التي كان من المقرر أن تنتهي بعد غد السبت، يعني إحراز تقدم في المفاوضات بشأن استسلام المدينة سلميا، موضحا أن المهلة كانت تشمل أيضا المناطق في جنوب ووسط البلاد.

وأكد الزواوي أن سرت لا تشكل هدفا إستراتيجيا، ولا مبرر للاستعجال في اقتحامها، مشددا على أن الثوار يمكنهم قطع الإمدادات عن المدينة والانتظار حتى أكثر من أسبوع.

وكان رئيس الانتقالي مصطفى عبد الجليل حدد لأنصار القذافي في آخر معاقلهم -وبينها سرت- مهلة للاستسلام تنتهي السبت.

وقال عبد الجليل إن المجلس يفضل كافة المبادرات التي تؤدي إلى حل سلمي، لكن الأمر قد ينتهي بعمليات عسكرية في حال عدم تحقق ذلك، معربا عن أمله في ألا تكون هناك حاجة للجوء إلى القوة.

ويقول الثوار إن المفاوضات لا تزال جارية مع زعماء قبائل سرت والمدن الأخرى في محاولة لإقناعها بالاستسلام دون قتال، مشيرين إلى أن المحادثات تجري بالتوازي مع منع دخول الإمدادات إلى هذه المدن.

وقال الساعدي نجل القذافي أمس الأربعاء إنه على اتصال بالانتقالي للمساعدة في التفاوض على وقف إراقة الدماء، وإنه يحظى بموافقة والده على ذلك، لكن في مؤشر على الخلافات داخل الدائرة المحيطة بالقذافي تعهد سيف الإسلام النجل الآخر للقذافي بالقتال حتى الموت، مؤكدا أنه لا أحد من الموالين لنظام أبيه سيستسلم للثوار.

ودعا سيف الإسلام أنصاره إلى ضرب ما دعاها بأهداف العدو، واعتبر في تصريح نقلته قناة "الرأي" التلفزيونية التي تتخذ من دمشق مقرا لها أن حديث من وصفهم بالمتمردين الذين دخلوا طرابلس الأسبوع الماضي، عن الانتصار، جزء من حملة لتضليل الرأي العام.

 الحريري أكد أن ثوار طرابلس في تأهب تحسبا لأي هجمات (الجزيرة)
تأهب
وقد هون مسؤول الشؤون العسكرية للثوار عمر الحريري من تهديدات سيف الإسلام التي رأى بأن لا معنى لها، مشددا على أن الوضع هادئ جدا وتحت السيطرة.

لكن الحريري أكد بالوقت نفسه أن المعارك مع القوات الموالية للقذافي لم تنته بعد، وما زال الثوار بطرابلس وغيرها من المناطق في حالة تأهب، مشيرا إلى أن الهجمات متوقعة بأي وقت.

كما نفى وقوع تفجيرات بالعاصمة نتيجة سيارات مفخخة، قائلا إن انفجارا واحدا وقع الأربعاء عن طريق الخطأ وقتل فيه أربعة من الثوار، وسط شائعات عن إمكانية أن يستهدف موالون للقذافي الثوار في طرابلس بالسيارات المفخخة.

وأكد الحريري أن الثوار يسيطرون حاليا على 75% إلى 90% من أراضي ليبيا ما عدا سرت وأماكن محدودة أخرى.

وفي موضوع متصل، أكد مسؤول بالانتقالي عزم المجلس جمع السلاح بطرابلس من أيدي الثوار الذين أصبحوا يسيطرون على العاصمة.

وقال المسؤول المكلف بشؤون وزارة الداخلية بالمجلس إن الأسلحة المنتشرة بالشارع سيتم جمعها على وجه السرعة، وإن الثوار المسلحين الموجودين بطرابلس سيكون عليهم أن يختاروا بين الانضمام للجيش الوطني أو قوات الأمن.

المصدر : وكالات

التعليقات