إسرائيل اعتقلت حسن يوسف (يمين) بعد الإفراج عنه بأقل من شهر (الجزيرة)

عاودت إسرائيل مساء أمس الأربعاء اعتقال برلماني بارز من حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في الضفة الغربية كانت قد أفرجت عنه مطلع الشهر المنصرم، في حين توعد رئيس أركان جيشها ما سماه منظمات الإرهاب بضربة موجعة إذا ما هاجمت بلاده
.

وقال مكتب نواب حماس في الضفة إن القوات الإسرائيلية اعتقلت النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني الشيخ حسن يوسف، الذي يعتبر من أبرز قادة حماس في الضفة الغربية، عند حاجز زعترة بين رام الله ونابلس في شمال الضفة الغربية، بعد احتجازه نحو ست ساعات.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أطلق سراح النائب حسن يوسف قبل 28 يوما فقط بعد اعتقال دام ستة أعوام.

وقد اشتهر الشيخ حسن يوسف بإعلانه العام الماضي براءته هو وأهله من ابنه مصعب الذي تنصر واعترف بتعاونه مع جهاز الأمن الداخلي في إسرائيل (الشباك).

وعزا الشيخ يوسف، في بيان أصدره حينذاك، موقفه إلى أنه يأتي "انطلاقًا من موقفنا المبدئي وفهمنا لديننا وما تمليه علينا عقيدتنا، وبناءً على ما أقدم عليه المدعو "مصعب" من كفرٍ بالله ورسوله، والتشكيك في كتابه، وخيانةٍ للمسلمين وتعاونٍ مع أعداء الله وبالتالي إلحاق الضرر بشعبنا وقضيته".

تهديد إسرائيلي
وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال بيني جانتس قد توعد حماس وما سماه منظمات الإرهاب بضربة مؤلمة إذا تجرأت وهاجمت الإسرائيليين.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية مساء الثلاثاء عن جانتس القول إنه يتعين على هذه المنظمات "عدم اختبار مدى قوة إسرائيل".

وأضاف جانتس في كلمة له بأسدود بمناسبة "إحياء ذكرى شهداء سلاح البحرية" أن الهجمات الصاروخية الفلسطينية المتكررة المنطلقة من قطاع غزة والاعتداء بالدهس في تل أبيب والهجوم عند الحدود الجنوبية تثبت مرة أخرى أنه يجب على إسرائيل عدم الاكتفاء بالمحافظة على الهدوء بل الاستعداد لمواجهة أي تهديد.

المصدر : الجزيرة,يو بي آي