حملة اعتقالات إسرائيلية في الخليل
آخر تحديث: 2011/8/9 الساعة 17:23 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/8/9 الساعة 17:23 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/11 هـ

حملة اعتقالات إسرائيلية في الخليل

الوحدات الخاصة الإسرائيلية أثناء تنفيذها لاعتقال بعض الشبان نهاية 2010 (الجزيرة)

عوض الرجوب-الخليل

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلية فجر الثلاثاء حملة اعتقالات واسعة في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، مستهدفة قيادات وأقارب عدد من الشهداء.

وقال مدير جمعية نادي الأسير الفلسطيني في المدينة أمجد النجار إن الاعتقالات شملت عدة مناطق من أنحاء المحافظة، واعتقل فيها ما يقارب 15 مواطنا، غالبيتهم محسوبون على حركة حماس، وأوضح أن معظم المعتقلين أشقاء لشهداء دفنت جثامينهم في مقابر الأرقام الإسرائيلية.

وأوضح أن عمليات الاعتقال تمت بمداهمة البيوت وتفتيشها والعبث بمحتويات، مؤكدا تعرض بعض المعتقلين للضرب أثناء عملية الاعتقال.

واعتبر النجار حملة الاعتقالات جزءا من حملة وصفها بالشرسة تتعرض لها المدينة، وأكد اعتقال 35 مواطنا في شهر رمضان، ونحو 500 مواطن  منذ بداية العام الجاري.

وعرف من المعتقلين الأسير المحرر عايد دودين الذي أفرج عنه قبل نحو شهرين بعد اعتقال إداري دام أكثر من أربعة أعوام، وعدد من أقارب شهداء من عائلات القواسمي والنتشة ويغمور.

أمجد النجار: المعتقلون أشقاء لشهداء دفنت جثامينهم في مقابر الأرقام الإسرائيلية (الجزيرة)
المصالحة والاعتقالات
من جهته ربط النائب عن حركة حماس باسم زعارير بين حملة الاعتقالات التي جرت الليلة الماضية وتوافق حركتي فتح وحماس أمس الأول في القاهرة على الإفراج عن المعتقلين السياسيين.

وأضاف في حديثه للجزيرة نت أن الهدف من الاعتقالات هو إفشال مساعي المصالحة وابتزاز القيادة الفلسطينية، وأوضح أن الاحتلال غير معني بأي اتفاق فلسطيني، ويصر على أن تبقى الأمور معلقة، "وكأنه يريد أن يوصل رسالة للشعب الفلسطيني بأن يبقى تحت إرادة الاحتلال وأنه لن يستمتع بالمصالحة".

من جهة أخرى قال ناشط في اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في بلدة بيت أمر شمال الخليل إن النيابة العامة الإسرائيلية في محكمة عوفر العسكرية غرب رام الله، طلبت اليوم إبعاد الفتى محمد علي عوض عن بلدته مسافة تسعة كيلومترات وتغريمه 5000 شيكل (نحو 1400 دولار) بتهمة رشق جنود الاحتلال بالحجارة.

وقال الناشط محمد عياد عوض إن الفتى علي، وهو شقيق أسيرين آخرين، اعتقل قبل 18 يوما، وعرض على المحاكم ست مرات، رغم إصابته بمرض الثلاسيميا، ورفض المحامي اليوم طلب إبعاده فتم تأجيل محكمته.

من جهته رفض علي عوض، والد الأسير محمد، عرض إبعاد ابنه مؤكدا أنه إذا خير بين إبعاد ابنه واستشهاده داخل السجن فإنه يختار الأخيرة "حتى لا يتحول الإبعاد إلى نهج ويطول مواطنين آخرين".

تنكيل
على صعيد آخر، أفاد مواطنون فلسطينيون بأن وحدات من جيش الاحتلال تنشط منذ أسابيع خلال الليل وتروع المواطنين في البلدات الواقعة غرب مدينة الخليل.

وقال شاهد عيان للجزيرة نت إن جيش الاحتلال ينشر حواجز في الليل والنهار في الطريق الذي يربط بلدة دورا بقراها الغربية، ويباغت السيارات بمحاصرتها وتصويب البنادق تجاه الركاب ويجري فيها تفتيشات دقيقة.

وأكد أن الجنود استخدموا قنابل الصوت والقنابل الغازية في إيقاف السيارات أثناء الظلام، كما استخدموها في تفريق سائقي صهاريج يستخدمون نقطة لتعبئة المياه في المنطقة.

المصدر : الجزيرة

التعليقات