أوغلو التقى الأسد فور وصوله اليوم إلى دمشق (الفرنسية-أرشيف)

التقى الرئيس السوري بشار الأسد بوزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو فور وصوله إلى دمشق، في إطار مساع تركية لإقناعها بوقف العنف ضد المحتجين.

وكان في استقبال أوغلو في مطار دمشق نائب وزير الخارجية السوري والسفير التركي لدى دمشق، حسب وكالة أنباء الأناضول.

وقالت مصادر دبلوماسية تركية إن أوغلو يحمل رسالة إلى القيادة السورية، وإنه سيسمع شرحا من القيادة السورية عن الأوضاع العامة في البلاد.

وعلق المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر على الزيارة بالقول إن الوزيرة هيلاري كلينتون تحدثت هاتفيا مع الوزير أوغلو قبل توجهه إلى دمشق، مشيرة إلى أن زيارته ستكون فرصة جديدة لتوجيه رسالة شديدة اللهجة إلى الأسد بأن حملته على المحتجين السلميين لا يمكن أن تستمر.

وكان رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان قد أعلن قبل أيام أن صبره نفد إزاء ما يجري في سوريا، وأنه سيبعث برسالة حازمة إلى القيادة السورية. لكن مستشارة للأسد ردت على ذلك بأن بلادها ترفض التدخل في شؤونها الداخلية، وانتقدت تركيا لتجاهلها دور الجماعات المسلحة التي تقول دمشق إنها وراء الاضطرابات.

وأخذت تركيا -التي أقامت روابط وثيقة مع الأسد- تبدي انزعاجها بشكل متزايد من أعداد القتلى في سوريا، وسعت للضغط على الرئيس السوري لإنهاء العنف الذي تقول جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان إنه أودى بحياة 1600 مدني على الأقل.

ويلتقي اليوم في دمشق كذلك وفدٌ يضم مبعوثي الهند والبرازيل وجنوب أفريقيا مسؤولين سوريين رفيعين بينهم وزير الخارجية وليد المعلم للحث على "ضبط النفس" ونهْج الإصلاح، كما قال مندوب الهند لدى الأمم المتحدة هارديب سينغ بوري.

ورفضت هذه الدول لأسابيعَ -أسوة بالصين وروسيا- التصويت لمشروع قرار أوروبي يطلب إدانة دمشق، وانتهت المشاورات في مجلس الأمن ببيان رئاسي غير ملزم.

هيغ رحب بالإدانات العربية والتركية لدمشق(الفرنسية-إرشيف)
الردود العربية
في غضون ذلك رحّب وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ بإدانة دول عربية وتركيا لأفعال النظام السوري، وشجب العنف ضد المواطنين في مدينتي حماة ودير الزور.

وقال هيغ اليوم الثلاثاء إنه يدين العنف ضد المواطنين السوريين في حماة ودير الزور وغيرهما من المدن، والذي ليس هناك أي مؤشر على انتهائه.

وأضاف أن مدينتي حماة ودير الزور تخضعان للحصار منذ أيام من قبل قوات النظام التي تفيد تقارير بأنها استخدمت حتى المدفعية المضادة للطائرات.

وتابع هيغ قائلا إن هذه الوحشية تكشف أن مزاعم النظام بالتزامه بعملية الإصلاح ما هي إلا هراء، مدينا اعتقال الناشط وليد البني وابنيه، واعتبر أن الأمر يُظهر استخفاف النظام بأي حوار مجدٍ، مطالباً السلطات السورية بالإفراج عنهم فوراً.

وقال يجب ألا نقف متفرجين بينما يسقط المئات من المواطنين قتلى ويتعرض آلاف آخرون للاعتقال والتعذيب.

أوباما بحث ملف سوريا
مع ثاباتيرو وبرلسكوني (رويترز)
وأكد وزير الخارجية البريطاني أن بلاده تعمل بشكل عاجل مع شركائها لزيادة الضغوط على الرئيس الأسد وعلى من هم حوله.

أوباما يبحث
في ذات السياق ناقش الرئيس الأميركي باراك أوباما مع رئيسي الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو والإيطالي سلفيو برلسكوني التطورات الأخيرة في سوريا وبأزمة منطقة اليورو.

وبحث أوباما مع ثاباتيرو وبرلسكوني الوضع في سوريا، وندد الثلاثة باستمرار نظام الرئيس الأسد في استخدام العنف ضد الشعب السوري.

واتفقوا على التشاور أكثر بشأن الخطوات الإضافية الواجب اتخاذها للضغط على النظام السوري ودعم تطلعات الشعب السوري إلى الديمقراطية.

المصدر : وكالات