مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بؤرة توتر دائمة (أرشيف)

قالت مصادر أمنية إن المعلومات الأولية أشارت إلى وقوع قتيلين مدنيين أحدهما طفل نتيجة اشتباكات بالأسلحة الصاروخية والرشاشة دارت بعد ظهر السبت في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان.

وأعلن مسؤول أمني بالمخيم عن جرح ثمانية آخرين إصابات معظمهم بالغة في الاشتباكات التي وقعت بين مسلحين من حركة فتح وتنظيم جند الشام.

وقال قائد المقر العام لحركة فتح في لبنان اللواء منير المقدح إن هدوءا حذرا عاد إلى المخيم في المساء مع توجه المسلحين والسكان إلى المساجد بعد اشتباكات السبت.

ودارت الاشتباكات بعد الإعلان يوم الجمعة عن إحباط محاولة اغتيال لقائد الكفاح المسلح الفلسطيني في لبنان محمود عبد الحميد عيسى بوضع قنبلة على الطريق التي يسلكها داخل المخيم.

ووجهت الاتهامات لتنظيم جند الشام، واعتقل اثنان من أفراده وتم تسليمهما إلى الجيش اللبناني.

يذكر أن الجيش اللبناني لا يدخل المخيمات الفلسطينية وعددها 12 مخيما، تاركا مهام الأمن للفلسطينيين أنفسهم داخلها.

ويعد مخيم عين الحلوة أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان ويضم نحو 50 ألف لاجئ، ويعرف أن مسلحين وهاربين من العدالة يحتمون فيه.

وتقدر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن 425 ألف لاجئ فلسطيني يعيشون في لبنان الذي يبلغ تعداد سكانه أربعة ملايين نسمة، غير أن آخرين يقدرون عدد اللاجئين الفلسطينيين بربع مليون لاجئ.

المصدر : وكالات