استمرار المعارك بين الثوار وكتائب القذافي على جبهتي مصراتة والجبل الغربي (الجزيرة)

يواصل الثوار الليبيون عملياتهم العسكرية على جبهتي مصراتة والجبل الغربي في مسعى للسيطرة على بلدة إستراتيجية والتقدم نحو العاصمة طرابلس.

ولا تزال قوات الثوار تواجه مقاومة شرسة من كتائب القذافي الأمنية التي استطاعت حتى الآن منع ثوار مصراتة من السيطرة على بلدة زليتن الإستراتيجية، ومنع ثوار الجبل الغربي من التقدم نحو الطريق المؤدي للعاصمة.

وتعتبر زليتن -التي تقع على مسافة ستين كيلومترا غرب مصراتة, و160 كيلومترا شرق طرابلس- ذات أهمية إستراتيجية كبيرة للكتائب التي تسعى لتأمين العاصمة, وللثوار الذين يحاولون التقدم غربا إلى طرابلس.

ويقول الثوار إنهم باتوا على بضعة كيلومترات من وسط زليتن, وكانوا قد سيطروا في وقت سابق على بلدات ملاصقة لها من الشرق مثل سوق الثلاثاء بعد معارك دامية مع كتائب القذافي.

تدمير قافلة سلاح
وفي هذا الإطار، قال قائد ميداني للثوار في جنوب شرق ليبيا إن لديه تقارير غير مؤكدة عن تنفيذ قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) لقصف جوي مساء أمس الجمعة لقافلة من الجمال كانت محملة بالأسلحة والعتاد لقوات القذافي بالقرب من الحدود مع تشاد.

وقال هذا القائد إن الهجوم أدى لتدمير القافلة التي كانت متجهة إلى مدينة سبها الإستراتيجية والتي تسيطر عليها قوات القذافي. ولم يصدر عن قوات الناتو أي تأكيد أو نفي لذلك.

السلطات الليبية نفت مقتل خميس نجل القذافي في غارة جوية على زليتن (الجزيرة)
غارات ونفي
يأتي ذلك بينما شنت قوات حلف الناتو غارات صباح الجمعة مستهدفة القوات التابعة للعقيد معمر القذافي, خاصة في زليتن حيث تردد أن خميس القذافي لقي مصرعه إضافة إلى 32 عسكريا من القوات التابعة له في غارة جوية، وهو ما نفته طرابلس.

وقال التلفزيون الرسمي إن طائرات أطلسية قصفت في وقت مبكر من صباح الجمعة أهدافا عسكرية ومدنية في ضاحية خلة الفرجان جنوب شرق طرابلس.

وإضافة إلى الغارات التي استهدفت مواقع قيادة في زليتن, قال الحلف الأطلسي إنه ضرب الخميس منشأتين عسكريتين في محيط طرابلس, وأهدافا عسكرية بينها آليات ومنصات للصواريخ في تاورغاء (شرق مصراتة) وفي غريان وبئر الغنم بالجبل الغربي, وزوارة الساحلية القريبة من تونس.

وكانت طرابلس نفت الجمعة إعلان بعض قيادات الثوار مقتل خميس معمر القذافي (28 عاما) في قصف أطلسي على مدينة زليتن. وقال المتحدث باسم النظام موسى إبراهيم إن إشاعة مقتل خميس القذافي لا تعدو أن تكون "حيلة" للتستر على مقتل أسرة ليبية في غارة أطلسية على أطراف زليتن.

من ناحيتها قالت قوات الناتو اليوم السبت إنها على علم بتقارير مقتل خميس القذافي، ولكنها لم تؤكد هذه الأنباء.

المصدر : وكالات