اتهام للناتو وتضارب حول زليتن
آخر تحديث: 2011/8/5 الساعة 09:07 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/8/5 الساعة 09:07 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/7 هـ

اتهام للناتو وتضارب حول زليتن

الثوار يتقدمون ببطء شديد باتجاه مدينة البريقة النفطية (الجزيرة)

اتهمت الحكومة الليبية حلف شمال الأطلسي (ناتو) بقصف حي سكني في مدينة زليتن مما أدى إلى مقتل أم واثنين من أطفالها، في حين يبدو مصير المدينة  الواقعة على بعد 95 كلم شرق طرابلس غامضا مع ادعاء كل من كتائب القذافي والثوار السيطرة عليها.
 
فقد نظمت الحكومة الليبية جولة لصحفيين أجانب إلى حي في مدينة زليتن الساحلية وإلى مسجد حيث كانت تسير مراسم تشييع جنازة أم واثنين من أطفالها قال مسؤول ليبي محلي إنهم قتلوا في غارة للناتو على البلدة فجر الخميس.
 
ونقل الصحفيون مشاهدتهم لتابوت مغلق سجي فيه جثمان الأم وإلى تابوتين مفتوحين ضما جثتي طفلين الأول في الرابعة من عمره والثاني في الخامسة والدماء تغطي وجهيهما.
 
ونقل مراسل وكالة الأنباء الفرنسية عن الأب مصطفى ناجي أن غارة جوية قصفت الحي بينما كان هو في المسجد، موضحا أن اثنين من أفراد أسرته أيضا أصيبا بجروح خطيرة في الغارة نفسها.
 
جبهة زليتن
يشار إلى أن الثوار المناوئين لنظام العقيد القذافي في مدينة مصراتة أعلنوا في وقت سابق تحقيقهم تقدما على جبهة زليتن ضد الكتائب الأمنية الموالية للنظام، في مسعاها للسيطرة على هذه البلدة الإستراتيجية الواقعة على الطريق المؤدية إلى العاصمة طرابلس.
 
وقال الثوار إنهم صدوا هجمات لكتائب القذافي وحافظوا على خطوط تمركزهم الواقعة على بعد خمسة كيلومترات من وسط المدينة، في حين نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن سكان محليين قولهم إن جبهة القتال  تبعد نحو 10 إلى 15 كلم عن مركز المدينة.
 
بيد أن السلطات الرسمية نفت هذه التصريحات وأكدت أن قواتها لا تزال تسيطر على المدينة بأكملها، في وقت أشارت فيه أنباء عن وقوع اشتباك ضار بين الطرفين أمس الخميس تخلله قصف مدفعي سمع دويه من مسافات بعيدة.
 
من جبهة القتال في زليتن (الجزيرة)
الجبهة الشرقية
وفي الجبهة الشرقية قال مراسل الجزيرة أنس بن صالح الخميس إن القتال لا يزال متواصلا هناك منذ ثلاثة أسابيع، حيث يتابع الثوار تقدمهم مع بداية شهر رمضان صوب مدينة البريقة النفطية ببطء شديد.
 
وذكرت وسائل إعلام أجنبية أن الثوار المتمركزين في المحور البحري (الشمالي) لمدينة البريقة قصفوا الأربعاء بمدافع الهاون الكتائب المتمركزة داخل المدينة، كما تمكنوا من الوصول إلى المنطقة السكنية بعد إزالة الألغام قبل أن يخلوها عقب أداء مهام استطلاعية.
 
في المقابل ذكر مصدر عسكري ليبي أن طائرات الناتو قصفت الخميس منطقة تاجوراء شرقي العاصمة طرابلس. ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا، غير أن الشركة العامة الليبية للكهرباء أعلنت أن القصف استهدف بعض خطوط التيار العالي التي تنقل الطاقة الكهربائية إلى مختلف مدن وقرى ليبيا.
 
أهداف متنوعة
يشار إلى أن حلف الناتو أعلن أنه نفذ الأربعاء 123 طلعة جوية، 58 منها كانت لتحديد أهداف وضربها في بئر الغنم والبريقة وبني وليد ومصراتة وراس لانوف.
 
وأكد الحلف أن الأهداف تنوعت بين منشآت وآليات عسكرية ومراكز للقيادة والسيطرة وأجهزة رادار ومنظومتي صواريخ للدفاع الجوي ونظام مضاد للطائرات.
 
وجدد الحلف عزمه المضي في حملته العسكرية بليبيا خلال شهر رمضان ملمحا إلى احتمال تمديدها إذا تطلب الأمر ذلك، بينما قالت موسكو إن الوضع في ليبيا في طريق مسدود وأكدت أن لا حل عسكريا للنزاع.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات