قصف بطرابلس والسفارة بواشنطن للثوار
آخر تحديث: 2011/8/4 الساعة 16:35 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/8/4 الساعة 16:35 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/6 هـ

قصف بطرابلس والسفارة بواشنطن للثوار


قال مصدر عسكري ليبي إن طائرات حلف شمال الأطلسي (ناتو) قصفت في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس منطقة تاجوراء شرقي العاصمة طرابلس، في حين قررت الولايات المتحدة تسليم مقر السفارة الليبية بواشنطن للمجلس الوطني الانتقالي، الذي يقود منذ أشهر الثورة ضد نظام العقيد معمر القذافي.

ولم ترد على الفور أنباء عن سقوط جرحى أو قتلى جراء القصف غير أن الشركة العامة الليبية للكهرباء أعلنت أن القصف استهدف بعض خطوط التيار العالي التي تنقل الطاقة الكهربائية من محطات الإنتاج إلى مراكز الأحمال بمختلف مدن وقرى ليبيا.

وقال مصدر من الشركة طلب عدم الكشف عن هويته إن القصف ألحق أضرارا بالغة بشبكات الكهرباء، وتسبب في عزل محطات إنتاج الطاقة الكهربائية في بعض المناطق.

أهداف متنوعة
وفي السياق قال حلف الناتو إنه نفذ يوم أمس 123 طلعة جوية، 58 منها كانت لتحديد أهداف وضربها، وأضاف أنه قصف أهدافا في بئر الغنم والبريقة وبني وليد ومصراتة ورأس لانوف.

وأكد الحلف أن الأهداف تنوعت بين منشآت وآليات عسكرية ومراكز للقيادة والسيطرة وأجهزة رادار ومنظومتي صواريخ للدفاع الجوي ونظام مضاد للطائرات.

وقال الحلف الأطلسي إن حملته العسكرية في ليبيا لن تتوقف خلال شهر رمضان وقد يتم تمديدها في الزمن إذا تطلب الأمر ذلك، بينما قالت موسكو إن الوضع في ليبيا في طريق مسدود وأكدت أن لا حل عسكريا للنزاع.

يأتي ذلك في وقت قال فيه ثوار مدينة زليتن غربي ليبيا أمس إنهم صدوا هجوما مضادا شنته كتائب القذافي وحافظوا على خطوط تمركزهم الواقعة على بعد خمسة كيلومترات من وسط المدينة.

وفي وقت سابق الثلاثاء قتل وأصيب العشرات من الثوار في هجوم نفذته كتائب القذافي، إلا أنهم أكدوا أسر عناصر من هذه الكتائب.

وفي البريقة شرقي البلاد قصف الثوار المتمركزون في المحور البحري (الشمالي) بمدافع الهاون الكتائب المتمركزة داخل المدنية، كما تمكنوا من الوصول إلى المنطقة السكنية بعد إزالة الألغام قبل أن يخلوها عقب أداء مهام استطلاعية.

دانييل أورتيغا قال إن القذافي مستعد لإجراء انتخابات وإنهاء الأزمة (وكالة الأنباء الأوروبية)
سفير بواشنطن
على المستوى السياسي أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أنها وقعت قرارا بتسليم مقر السفارة الليبية في واشنطن إلى المجلس الوطني الانتقالي الذي اعترفت به الإدارة الأميركية ممثلا شرعيا للشعب الليبي.

ونقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية عن مسؤول في الخارجية الأميركية أمس قوله إن هذه الخطوة من شأنها السماح للمجلس الانتقالي بإعادة فتح السفارة مرة أخرى، واعتماد دبلوماسيين جدد، بما يمهد لإلغاء تجميد الحسابات الخاصة بالسفارة في البنوك، والتي تصل إلى حوالي 13 مليون دولار.

وجاء قرار الخارجية الأميركية بتسليم السفارة للمجلس الانتقالي -الذي يقود الثورة ضد القذافي- استجابة لطلب تقدم به المجلس إلى واشنطن الشهر الماضي، يتضمن طلب اعتماد السفير الليبي السابق لدى واشنطن، علي العجيلي، سفيرا جديدا يمثل المجلس الانتقالي.

وكانت الخارجية الأميركية أمرت بإغلاق السفارة الليبية في مارس/آذار الماضي، وطلبت من جميع الدبلوماسيين الموالين لنظام القذافي المغادرة، بينما تقدم العجيلي باستقالته من منصبه كسفير لنظام طرابلس في فبراير/شباط السابق، ومنذ ذلك الحين يقوم بتمثيل الثوار في واشنطن.

من جهة أخرى قال رئيس نيكاراغوا دانييل أورتيغا أمس بعد لقاء وفد يمثل القذافي إن هذا الأخير مستعد لتنظيم انتخابات لحل الأزمة في البلاد.

ودعا أورتيغا -وهو صديق للقذافي- حلف الناتو إلى وقف حملته العسكرية في ليبيا، وقال إن الوفد المذكور وصل إلى نيكاراغوا يوم الثلاثاء حاملا إليه رسالة من القذافي.

المصدر : الجزيرة + وكالات