الجيش الإسرائيلي ينشر وحدات إضافية على طول الحدود مع مصر (الفرنسة-أرشيف)

حذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال بيني غانتز اليوم الفصائل الفلسطينية في غزة، مما قال إنه "رد قوي" على أي هجوم مسلح جديد، في حين بقيت عناصر الجيش والشرطة في حالة تأهب شديد في ظل أنباء استخبارية عن هجوم محتمل من سيناء. ونشرت منظومة القبة الحديدية جنوبا، لاعتراض صواريخ قد تطلق من القطاع.

وقال غانتز في بيان نشره الجيش إنه "على حماس والمجموعات الإرهابية الأخرى في قطاع غزة أن تعلم أن إسرائيل سترد بقوة شديدة على أي هجوم يستهدف مواطني إسرائيل، والأجدر بهم ألا يختبروا بأس قواتنا".

ونقلت صحيفة "إسرائيل هايوم" اليوم عن وزير شؤون الدفاع المدني ماتان فيلناي قوله إن الجيش يملك معلومات تشير إلى وجود مجموعة تضم أكثر من عشرة مقاتلين من الجهاد الإسلامي في سيناء بهدف تنفيذ هجوم يستهدف إسرائيليين، مضيفا أن "قواتهم في حالة تأهب وتتعاون بشكل وثيق مع القوات المصرية لمنع هذا الاعتداء".

القبة الحديدة
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية اليوم أن الجيش نشر بطارية جديدة من منظومة القبة الحديدية في مدينة أسدود حيث ستشغل لاعتراض القذائف الصاروخية التي تطلق من القطاع  باتجاه المدينة. 

وقال متحدث عسكري إن الجيش وضع هذا الأسبوع وحدات إضافية في حالة تأهب على طول الحدود مع مصر وغزة، بعد أن أخطر السلطات في القاهرة، خوفا من شن الجهاد الإسلامي هجمات من سيناء.

وتنص اتفاقية السلام الموقعة بين إسرائيل ومصر على جعل شبه جزيرة سيناء منزوعة السلاح، لكن وزير الدفاع إيهود باراك ذكر الأحد بأن إسرائيل سمحت في الماضي مرات عدة، بإرسال وحدات إضافية مصرية إلى سيناء.

وفي13 أغسطس/آب دخلت مصفحات للجيش المصري بموافقة إسرائيل إلى شمال سيناء لإجراء عملية واسعة شارك فيها أكثر من ألف جندي وشرطي بحسب الأمن المصري.

وأرسلت البحرية الثلاثاء زورقين حربيين مزودين بصواريخ إلى المنطقة قرب إيلات لإجراء تدريبات روتينية كما أعلنه الجيش.

ويتزامن هذا التحرك مع إعلان قائد سلاح البحرية الإيرانية حبيب الله سياري أمس، أن بلاده أرسلت غواصة وبارجة إلى البحر الأحمر، للقيام بدوريات و"إظهار قدرات الجمهورية الإسلامية".

ونفذت مجموعات مسلحة -قالت إسرائيل إنها جاءت من سيناء- في 18 أغسطس/آب ثلاث هجمات أسفرت عن مقتل ثمانية إسرائيليين، بينهم ستة مدنيين، في شمال منتجع إيلات على ساحل البحر الأحمر.

العضوية الكاملة

فلسطين تسعى للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة (الأوروبية)
ومن جانبه قال آفي ديشتر الرئيس السابق لجهاز الأمن الداخلي (الشين بيت) إن مهاجمة إسرائيل من سيناء تعتبر وسيلة لناشطي غزة لإخفاء ضلوعهم في هجمات، يمكن أن تعقد المساعي الفلسطينية لطلب عضوية كاملة في مجلس الأمن الدولي الشهر المقبل.

ويعتزم الفلسطينيون تقديم طلب للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة في 20 سبتمبر/أيلول حين يجتمع قادة العالم في نيويورك في إطار الجمعية العامة السادسة والستين.

وقال مراسل الجزيرة في إسرائيل إلياس كرام اليوم، إن إحدى جماعات المستوطنين اليهود بدأت تدريب الكلاب على أعمال الحراسة ونشرها في مستوطنات الضفة الغربية، في خطوة قالوا إنها تهدف إلى مواجهة تداعيات سعي الفلسطينيين لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

المصدر : وكالات,الجزيرة