السويدي يحمل طفلا يعاني سوء التغذية في مركز صحي تشرف عليه مؤسسة عيد (الجزيرة نت)

قاسم أحمد سهل-مقديشو

وزعت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية القطرية مواد غذائية على مخيم للنازحين بالعاصمة الصومالية مقديشو بإشراف مديرها العام علي بن عبد الله السويدي، الذي وصل أمس الأحد مع وفد مرافق له من المؤسسة إلى مقديشو.
 
وقد استفاد من عملية التوزيع هذه ألف نازح في المخيم الذي أسسته مؤسسة الشيخ عيد الخيرية إلى جانب مخيمات أخرى في مقديشو، حيث حصل كل فرد على كميات من الأرز والدقيق والسكر والزيت والتمر تكفيهم قرابة شهر.
 
وذكر السويدي -الذي كان يتحدث في المخيم- أن المؤسسة تستهدف في عملها الإغاثي سبعين ألف أسرة تتوزع على مخيمات عدة، من خلال أربعة آلاف طن من المساعدات وصلت أولى شحناتها وتم توزيعها أمس على النازحين.

ويتم إيصال باقي المساعدات -التي قدرها السويدي بثلاثة آلاف طن- إلى الصومال ليتم توزيعها على عدة مدن أخرى في الجنوب يوجد فيها النازحون الذين شردهم جفاف ضرب مناطق عدة من الصومال.
 
وقد تفقد السويدي والوفد المرافق له أحوال النازحين في مخيم بادبادو، وبشكل خاص مركزا صحيا فيه تشرف عليه مؤسسة الشيخ عيد الخيرية.

نازحات حصلن على حصتهن من المواد الغذائية وزعتها مؤسسة عيد (الجزيرة نت)

خمسة مخيمات
من جهته أكد عبد الله أبو بكر حاجي نائب المدير العام لجمعية المنهل الخيرية المتعاونة والمنفذة لبرامج الإغاثة لمؤسسة الشيخ عيد، أن الجمعية أسست خمسة مخيمات للنازحين في مقديشو يتم توزيع وجبات غذائية على النازحين فيها بشكل يومي.
 
كما ذكر عبد الله للجزيرة نت أنه تم إنشاء مراكز صحية في المخيمات من قبل المؤسسة تستقبل يوميا تقريبا 500 شخص من النازحين من بينهم النساء والأطفال تقدم لهم خدمات صحية وتجرى لهم فحوصات طبية وتعطى لهم الأدوية مجانا.
 
وأضاف أن المؤسسة وفرت موائد إفطار خلال شهر رمضان لما يقرب عشرة آلاف شخص يعيشون في مناطق مختلفة من جنوب الصومال. كما قال إنها تخطط لتنفيذ برامج أخرى من بينها حفر آبار في مناطق عدة من بينها المناطق المتضررة بالجفاف.
 
تدفق المساعدات
وتتدفق المساعدات الإنسانية لإغاثة منكوبي الجفاف إلى مقديشو بشكل شبه يومي، إلا أن الكمية التي وصلت حتى الآن لا تلبي حاجة مائة ألف نازح موجودون حاليا في عشرات المخيمات بمقديشو، رغم أنها خففت من حدتها.
 
وعلى صعيد آخر ذكر وزير الداخلية الصومالي عبد الصمد معلم محمود -أثناء زيارته عدة مراكز للقوات الحكومية أمس- أنه تم تشكيل قوة خاصة تعمل على ضبط الأمن في العاصمة وتقديم حماية لمراكز النازحين من أجل وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين، حسب قوله.
 
وأضاف أنه لا يسمح بفوضى السلاح حيث يتم القبض على أي شخص يلبس الزي العسكري ويتجول بالسلاح في الشوارع. وتمنع القوة الجديدة -حسب قول الوزير- حدوث أعمال نهب وأي إخلال بالأمن في مخيمات النازحين.

المصدر : الجزيرة