إسرائيل تتوقع تصويت ما بين 130 و140 دولة لصالح الدولة الفلسطيينية (الفرنسية-أرشيف)

كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الأحد عن أن تل أبيب تتوقع تأييدا كثيفا في الأمم المتحدة لصالح ضم الدولة الفلسطينية في سبتمبر/ أيلول، على الرغم من جهودها هي وحليفتها واشنطن لإعاقة ذلك. في حين ألمح مسؤول فلسطيني بارز لإمكانية حل السلطة الفلسطينية إذا استخدمت الولايات المتحدة الفيتو ضد المسعى الفلسطيني وتواصلت الضغوط على السلطة.

واستندت الصحيفة في ذلك إلى فحوى برقية من السفير الإسرائيلي بالأمم المتحدة رون بروسور، يعبر فيها عن تشاؤمه من فرص إسرائيل في التصدي لهذه المبادرة في الجمعية العامة الشهر المقبل. وقد أكد مصدر دبلوماسي إسرائيلي لوكالة الصحافة الفرنسية مضمون البرقية.

ويقول بروسور في برقيته "أقصى ما نأمله هو أن تمتنع مجموعة من الدول عن التصويت أو لا تحضر".

ووفقا لهآرتس فإن خمس دول فقط أبلغت إسرائيل عزمها التصويت ضد عضوية الدولة الفلسطينية، وهي الولايات المتحدة وألمانيا وإيطاليا وهولندا والجمهورية التشيكية.

وتنتظر الخارجية الإسرائيلية في المقابل أن تقوم 130 حتى 140 دولة من أصل 192 عضوا بالتصويت لصالح دولة فلسطين التي تحتاج إلى الثلثين.

ويسعى الفلسطينيون للحصول على عضوية أممية والاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967، أي الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.

في الأثناء، ألمح كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إلى احتمال حل السلطة في حال استخدمت واشنطن الفيتو ضد المسعى الفلسطيني لنيل اعتراف بالدولة، وتم فرض عقوبات اقتصادية على السلطة ووقف المساعدات المالية المقدمة لها.

وقال عريقات في مقابلة أجرتها معه صحيفة معاريف ونشرتها الأحد "إذا وضعت الولايات المتحدة الفيتو وتواصل الضغط الإسرائيلي وفرضت عقوبات اقتصادية علينا وإذا استمر الضغط العسكري وبناء المستوطنات فإنني أنصح (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو بأن يقرأ معاهدة لاهاي لعام 1907 ومعاهدة جنيف لعام 1949 اللتين تعرفان جيدا مسؤولية الدولة المحتلة".

وأضاف "إسرائيل تقمع الشعب الفلسطيني الآن، لكن ربما ستضطر إلى القيام بكامل مسؤولياتها كدولة احتلال".

المصدر : وكالات