ارتفعت حصيلة الشهداء في غزة منذ فجر اليوم إلى ثمانية شهداء جراء سلسلة من الغارات شنتها الطائرات الإسرائيلية على أهداف متعددة في القطاع. فيما أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية قصفها أهدافا إسرائيلية بنحو عشرين صاروخا وقذيفة، ردا على التصعيد الإسرائيلي.

فقد أعلنت مصادر فلسطينية استشهاد ناشطيْن من سرايا القدس الذراع المسلحة لحركة الجهاد الإسلامي مساء اليوم في غارة للطائرات الإسرائيلية استهدفت سيارة مدنية شمال قطاع غزة.

وقالت المصادر إن الناشطين استشهدا على الفور إثر استهدافهما في غارة للطائرات الإسرائيلية بصاروخ، بينما كان يستقلان سيارة في منطقة السودانية شمال القطاع.

وكانت غارة إسرائيلية على نفق على الحدود الفلسطينية المصرية خلفت أربعة قتلى وأربعة جرحى، فيما خلفت غارة على نادي السلام الرياضي في بيت لاهيا شمال قطاع غزة قتيلين و20 جريحا، وبذلك يصل عدد الشهداء منذ مساء الثلاثاء الماضي إلى أحد عشر والجرحى إلى أكثر من أربعين.



آثار الدمار الذي خلفته غارة إسرائيلية على موقع تابع لحركة الجهاد الإسلامي بغزة (رويترز)
المقاومة ترد
وقد أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية قصف أهداف إسرائيلية بنحو عشرين صاروخا وقذيفة ردا على التصعيد الإسرائيلي.

وسقط صاروخان من طراز قسام أطلقا من قطاع غزة مساء اليوم -حسب وسائل الإعلام الإسرائيلية- في مناطق مفتوحة بمنطقة أشكول جنوب إسرائيل دون وقوع إصابات أو أضرار.

وجاءت هذه التطورات بعد أيام قليلة من إعلان الحكومة المقالة في قطاع غزة التزام الفصائل الفلسطينية بوقف إطلاق الصواريخ مقابل وقف إسرائيل لهجماتها.

وأبلغ المتحدث باسم الحكومة المقالة طاهر النونو الصحفيين في غزة أن الحكومة تجري اتصالات لتثبيت التهدئة، مستعينة بوسطاء لم يشر إلى هويتهم.

وكان ممثلو الاستخبارات المصرية والمبعوث الأممي إلى الشرق الأوسط روبرت سري شاركوا في الاتصالات للتوصل إلى التفاهم بشأن التهدئة، بعد تصعيد دام أربعة أيام وأسفر عن استشهاد 15 فلسطينيا ومقتل إسرائيلييْن.

وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان لها إن الغارات تؤكد أن إسرائيل "ليست لديها نوايا صادقة للحفاظ على التهدئة".

المصدر : الجزيرة + وكالات