جنازة إسماعيل الأسمر الذي استشهد في غارة إسرائيلية على رفح (الفرنسية)

أطلقت سرايا القدس، الجناح العسكري لـ الجهاد الإسلامي، اليوم قذيفة هاون واحدة على الأقل على مواقع إسرائيلية بعد ساعات من استشهاد أحد قيادييها في غارة عدتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) دليل "خرق متعمد لحالة الهدوء".

وتحدث الجيش الإسرائيلي عن قذيفةٍ سقطت على منطقة عسقلان جنوبي إسرائيل، ولم توقع ضحايا، فيما تحدثت الإذاعة الإسرائيلية عن قذيفة أخرى أطلقت أيضا من القطاع.

لكن سرايا القدس تحدثت عن ست قذائف استهدفت بها مواقع كيسوفيم والمخابرات والكاميرا المحاذية للقطاع.

وجاء القصف بعد ساعات فقط من استشهاد قيادي سرايا القدس إسماعيل الأسمر الذي استهدفته غارة جوية إسرائيلية وهو في سيارته في رفح، أصابت أيضا فلسطينيين آخرين بجروح خطيرة.

كما تحدثت السرايا عن مجموعة أخرى من ناشطيها نجت من غارة استهدفتها في دير البلح وسط القطاع.

حماس تتهم
واتهمت حكومة حماس المقالة اليوم إسرائيل بتعمد خرق التهدئة التي أرسيت مجددا بوساطة مصرية، بعد سلسلةِ غارات إسرائيلية على القطاع قتلت 15 فلسطينيا، ورد عليها الفلسطينيون بنحو مائة قذيفة أطلقت في اتجاه إسرائيل.

وجاءت الغارات الإسرائيلية بعد هجمات في إيلات على البحر الأحمر قتل فيها ثمانية إسرائيليين، واتهمت إسرائيل بها لجانَ المقاومة الشعبية. ونفى الفصيلُ الفلسطيني -الذي استشهد أمينه العام كمال النيرب في الغارات- ضلوعه في هجمات إيلات.

وقالت حماس في بيان لها إن الغارات تؤكد أن إسرائيل "ليست لديها نوايا صادقة للحفاظ على التهدئة".

اعتقالات بالضفة
من جهة أخرى، اتهمت حماس الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية باعتقال ثلاثة من أنصارها في الضفة الغربية، أفرجت عن أحدهم بعد ساعات من احتجازه.

كما اتهمت حماس الأجهزة الأمنية التابعة لحركة التحرير الفلسطينية (فتح) بزيادة وتيرة الاعتقالات لأنصارها مؤخرا في الضفة "بالرغم من تعهُّدها بتبييض سجونها من المعتقلين السياسيين، قبل نهاية شهر رمضان".

المصدر : وكالات