عمر الحريري: القذافي لن يستسلم
آخر تحديث: 2011/8/24 الساعة 07:22 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/8/24 الساعة 07:22 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/26 هـ

عمر الحريري: القذافي لن يستسلم

اللواء الحريري رجح وجود القذافي في مدينة سرت الساحلية (الفرنسية-أرشيف)

خالد المهير-بنغازي

قال مسؤول الشؤون العسكرية في المجلس الانتقالي الليبي اللواء عمر الحريري إن العقيد معمر القذافي لن يسلم نفسه بسهولة ما دامت معه قوات من الكتائب وأنصاره في مدن أخرى، وأكد في تصريحات للجزيرة نت أنه ليس أمامه سوى الصمود، مرجحا وجوده في مدينة سرت الساحلية مسقط رأسه.

وأضاف الحريري -وهو أحد رفاق القذافي وعضو مجلس قيادة الثورة- أنه لم يكن يتوقع هذا السقوط "المريع" لباب العزيزية، معقل القذافي، مشيرا إلى أن "الحدث التاريخي" الذي جرى الثلاثاء فاق توقعاته.

ضربات الناتو
وتحدث اللواء عن خطة تحرير طرابلس من جميع الجبهات بمساعدة أهلها، وأعلن أنه طلب من حلف شمال الأطلسي (ناتو) تسليط الضربات على باب العزيزية لرفع معنويات أهل طرابلس، موضحا أن القذافي ما زالت لديه أماكن لم تصل إليها ضربات الناتو.

وأبلغ الحريري الثوار بضرورة توخي الحذر عند دخول سراديب باب العزيزية، التي يقول إنها تبلغ نحو 30 كلم تحت الأرض، باحتمال زرع القذافي ألغاما مضادة للأفراد، متوقعا أن يفكر القذافي في الانتحار إذا لم يجد ملاذا آمنا، أما إذا وقع في يد الثوار، حسب الحريري، فسوف يقدم إلى محاكمة عادلة.

وتحدث الحريري عن سراديب طويلة وأنفاق من باب العزيزية إلى مطار طرابلس، وأخرى تصل إلى متحف السرايا الحمراء قد توفر له الإقامة لبعض الوقت "كالجرذ ".

ورجح هروب القذافي في اللحظات الأخيرة إلى الجزائر، وهذا ما دعا الثوار إلى تكثيف الاستطلاعات على الحدود مع الجزائر، لكنه قال إن قواته لا تغطي كل الحدود.

 الحريري قال إن الثوار وقوات الناتو يراقبون الحدود مع الجزائر لاعتقال القذافي (الجزيرة)
اعتقال القذافي
وذكر أن الثوار وقوات الناتو يراقبون الحدود عن كثب لاعتقال القذافي إذا ما حاول الهرب من ليبيا، مشددا على أن نظامه انتهى، وهو يعرف ذلك.

وأكد أن المهم الآن هو تأمين طرابلس لتصبح تحت سيطرة الثوار والمجلس الوطني الانتقالي، ولفت إلى أهمية القضاء على جيوب القذافي في جميع المناطق، كما دعا من يحملون السلاح ضد الثورة إما إلى تسليمه وإما البقاء في بيوتهم، مؤكدا أن الثوار لم يأتوا للانتقام، بل يريدون القبض على الرجل الذي كان سببا في شقاء الليبيين.

وأشار إلى أنهم لا يركنون إلى السقوط السريع، بل يعولون على جاهزيتهم ويقظتهم للتعامل مع أي تطورات، داعيا في الوقت ذاته إلى اتخاذ كافة الاحتياطات الأمنية لاستكمال فرحة الانتصار.

وأوضح أن قوة من الثوار بقيادة اللواء خليفة حفتر دخلت العاصمة لتأمين المرافق الأساسية، وأن مجموعة من أعضاء المجلس الانتقالي في طريقهم إلى العاصمة.

وعن توقع وقوع تصفيات جسدية خارج إطار القانون، وهذا ما حذر منه رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل، أكد أن من أشار إليهم عبد الجليل عليهم الانخراط في صفوف الجيش المتوقع تشكيله عقب إعلان التحرير النهائي كونه الضمانة الوحيدة لاستقرار البلاد والدفاع عن الوطن، وليس شخصا بعينه، متوقعا انضمام أغلبهم.

المصدر : الجزيرة

التعليقات