موقع بناء الجدار في الولجة غرب بيت لحم (الجزيرة نت-أرشيف)

رفضت المحكمة العليا في إسرائيل استئناف قرية الولجة الفلسطينية لتغيير مسار الجدار العازل بالمنطقة معتبرة أن ما تقدم به الملتمسون لم يثبت أن الجدار سيخنق القرية.

وأكد سكان القرية خلال الاستئناف الذي قدموه للمحكمة أن الجانب من الجدار تحت الإنشاء سيعزلهم عن مزارعهم والمقبرة ومصادر المياه.

ووفق الاستئناف فإن الجدار يعزل نحو نصف مساحة القرية البالغة نحو سبعة آلاف دونم، ويحيط بالقرية التي يقطتها نحو 2400 شخص من كل الجهات ولا يبعد عن منازلهم سوى مسافة تتراوح بين خمسة وعشرة أمتار فقط.

وخلال السنوات الخمس الماضية نظم الأهالي احتجاجات ضد بناء الجدار العازل بقريتهم والتصدي للجرافات الإسرائيلية.

منع المهاجمين
لكن إسرائيل تقول إن مقطع الجدار بالقرية التي تقع بين بلدية القدس وبيت لحم بالضفة الغربية "ضروري لإبعاد  المهاجمين الفلسطينيين".

وقالت رئيسة المحكمة العليا دوريت بينيش في حيثيات قرارها "مقطع الجدار في الولجة هو أحد الأجزاء الأخيرة للجدار حول القدس ويجب الانتهاء من بنائه".

وزعمت أن "قرب منطقة القرية من حدود بلدية القدس جعلها تتحول عبر السنوات إلى "وجهة مفضلة للإرهابيين" الذين ينشطون بهدف اختراق حدود المدينة.

وبدأت إسرائيل بناء الجدار العازل عام 2002 في ذروة الانتقاضة الفلسطينية. ومنذ ذلك الحين تشهد المناطق التي يمر بها الجدار احتجاجات متواصلة ضد بنائه من قبل السكان بمشاركة متضامنين أجانب.

ويقول الفلسطينيون إن الجدار يعزل مناطقهم عن محيطها ويقسم الأراضي الزراعية ويبعد الأهالي عن المستشفيات القريبة وغيرها من المؤسسات، ويطالبون بإلغائه.

المصدر : أسوشيتد برس