قتلى واعتقالات بقمع احتجاجات سوريا
آخر تحديث: 2011/8/23 الساعة 07:00 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/8/23 الساعة 07:00 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/25 هـ

قتلى واعتقالات بقمع احتجاجات سوريا


قالت مصادر سورية للجزيرة إن قوات الأمن والجيش السوريين يحاصران بلدة القورية بمحافظة دير الزور تمهيدا لاقتحامها، في وقت ارتفع فيه عدد قتلى الاحتجاجات خلال الـ24 ساعة الماضية إلى 15 مدنيا، واعتقل عشرات الناشطين بحي الرمل في اللاذقية
.

وقُتل مواطنان عند محاولتهما الفرار من مخيم الرمل الجنوبي في اللاذقية باتجاه الحدود السورية التركية. وقد قتل 12 آخرون في مدينة الرستن ومنطقة الزعفرانية في حمص بينهم عسكريون منشقون، كما قتل شخص واحد في بلدة الحراك بمحافظة درعا.

وقال نشطاء إن القوات السورية قتلت ثلاثة أشخاص رميا بالرصاص خلال زيارة فريق للشؤون الإنسانية تابع للأمم المتحدة، كما ذكرت المنظمة الدولية أن عدد القتلى في حملة القمع التي يشنها نظام الرئيس بشار الأسد على المحتجين  منذ خمسة أشهر وصل إلى 2200 شخص.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق للصحفيين في نيويورك إن وضعا احتجاجيا تطور في حمص خلال زيارة الفريق ونُصحت البعثة بالرحيل لأسباب أمنية. وأضاف أن البعثة لم تتعرض لإطلاق النار.

وقال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن عدداً من المدرعات والحافلات التي تقل عناصر أمنية ومن يوصفون بالشبيحة وصل إلى تخوم قرية مَعَرْشُورين وقرية كفرومة بإدلب، حيث تمركزت دبابات الجيش عند جسر سراقب الغربي.

كما قُطعت الكهرباء عن مدن وبلدات في محافظة درعا لا سيما مركز المدينة وخربة غزالة والجيزة وبُصرى الشام.

كذلك، دخلت عربات الأمن إلى حي جوبر بدمشق ومدينة إنخل بدرعا ومدينة حرستا بريف دمشق ودير الزور حيث جرت حملة مداهمات واعتقالات شملت عددا من المواطنين.

وخرجت مظاهرات مسائية في مختلف المناطق بسوريا، حيث قال ناشطون إن نحو عشرين ألف شخص تظاهروا في مدينة تدمر بحمص التي استقدمت إليها تعزيزات عسكرية.

وقال اتحاد التنسيقيات إن مظاهرة ضخمة خرجت في منطقة الصابونية في حماة بعد صلاة التراويح تعرضت لهجوم من عناصر الأمن ومن يوصفون بالشبيحة.

كما انسحب الجيش من مدينة معضمية الشام بريف دمشق المدينة مع الإبقاء على سيارات الأمن في الطرقات.

وأوردت وكالة سانا الرسمية للأنباء أن اثني عشر عسكريا من عناصر الجيش والقوى الأمنية والشرطة قتلوا برصاص من وصفتها الوكالة بالمجموعات الإرهابية المسلحة وجرى تشييعهم.

جوبيه يرى أن سقوط القذافي ستكون له تداعيات على سوريا (الأوروبية)
انتقادات
ومع تزايد إراقة الدماء خرجت دول عربية عن صمتها ودعت إلى وقف العنف، بينما وسعت أميركا والاتحاد الأوروبي نطاق العقوبات التي يفرضانها على سوريا وطالبا الأسد بالتنحي.

واعتبر وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أن السقوط الوشيك لنظام العقيد معمر القذافي في ليبيا ستكون له "تداعيات كبيرة على سوريا"، مشددا على أن الأسد "لا يستطيع البقاء في السلطة".

وذكر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنه يشعر بالقلق لعدم وفاء الأسد بوعد قطعه الأسبوع الماضي بإنهاء عمليات الشرطة والجيش ضد المحتجين، وقال بان للصحفيين "من المزعج أنه لم يف بوعده، آمل صادقا أن يستجيب لكل مناشدات المجتمع الدولي ودعواته".



انتهاكات
واتهمت رئيسة المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة نافي بيلاي جنود الجيش وقوات الأمن في سوريا باستخدام القوة المفرطة بما في ذلك المدفعية الثقيلة في مواجهة محتجين مسالمين
.

وقالت بيلاي لـمجلس حقوق الإنسان أمس إن أكثر من 2200 قد قتلوا منذ بدأت الاحتجاجات الحاشدة في منصف مارس/آذار الماضي منهم 350 شخصا ذكرت التقارير أنهم قتلوا في أنحاء سوريا منذ بداية شهر.

ودعت مسودة قرار قدمتها 25 دولة منها دول عربية خلال جلسة عاجلة للمجلس إلى تشكيل لجنة دولية للتحقيق في جرائم مزعومة ضد الإنسانية.

ولم تقترح أي دولة حتى الآن تحركا ضد سوريا على غرار ما فعله حلف شمال الأطلسي لدعم المعارضة الليبية المسلحة التي تسعى للإطاحة بالقذافي لكن من شأن سقوط النظام الليبي أن يشجع خصوم الأسد في سوريا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات