رجال أمن عراقيون يفحصون سيارتين مفخختين انفجرتا الأسبوع الماضي بمدينة النجف (الجزيرة)

قالت جماعة تنتمي إلى تنظيم القاعدة إنها بدأت بشن حملة من مائة هجوم في أرجاء العراق منذ منتصف أغسطس/آب الجاري انتقاما لمقتل زعيم التنظيم أسامة بن لادن، حسبما أفاد به بيان نشر ليل السبت على مواقع إسلامية.

وقالت الجماعة التي تطلق على نفسها اسم دولة العراق الإسلامية إن الحملة بدأت في 15 أغسطس/آب، وإنها بذلك إنما تنتقم لمقتل بن لادن على أيدي قوة أميركية خاصة في غارة شنتها بباكستان في مايو/أيار الماضي.

ولقي أكثر من 60 عراقيا حتفهم في نحو 12 انفجارا في عدة مدن عراقية الاثنين الماضي، الذي وافق منتصف شهر رمضان. وكان ذلك أكبر عدد من الهجمات يشهدها يوم واحد في العراق منذ بداية العام الجاري.

وقال البيان الصادر بتاريخ 14 آب/أغسطس إن تلك الهجمات ستتنوع ما بين اقتحام وعمليات عسكرية، علاوة على هجمات بعبوات متفجرة واستخدام أسلحة نارية بكواتم للصوت وأعمال قنص في كافة المدن. ومع ذلك لم تعلن الجماعة مسؤوليتها عن هجمات الاثنين الماضي.

وفي تطور منفصل، قال مسؤول في وزارة الداخلية رفض ذكر اسمه إن منشورات جرى توزيعها ليلة أمس في مناطق بجنوب وغرب بغداد تدعو الأهالي للانضمام إلى دولة العراق الإسلامية في حربها ضد القوات الأميركية.

ومع أن المسؤولين العراقيين والأميركيين يقولون إن الجماعة المسماة دولة العراق الإسلامية اعتراها ضعف واضح مقارنة بأوج مجدها إبان الحرب الطائفية في 2006 و2007، فإنها لا تزال قادرة على شن هجمات مدوية ومنسقة.

وكان 259 شخصا لقوا حتفهم في أعمال عنف شهدها العراق في يوليو/تموز الماضي، وهي ثاني أعلى حصيلة للضحايا في العام الحالي، بحسب إحصائيات رسمية.

المصدر : الفرنسية,الألمانية