هدوء نسبي بجبهات القتال بليبيا
آخر تحديث: 2011/8/2 الساعة 06:24 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/8/2 الساعة 06:24 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/4 هـ

هدوء نسبي بجبهات القتال بليبيا

الهدوء يعم جبهات القتال في أول أيام رمضان (الجزيرة) 

ساد هدوء نسبي جبهات القتال في ليبيا أمس الاثنين، بعد أن هزت عدة انفجارات العاصمة طرابلس الليلة قبل الماضية وأمس الاثنين أيضا، بينما تعهدت قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) بالمضي قدما في حملة القصف.

وبالإضافة إلى إطلاق النار المتقطع لم يكن هناك عمل يذكر في ميدان المعركة في الغرب أمس، وتراجع الثوار نحو ثمانية كيلومترات من تيجي (غرب) بسبب عاصفة رملية.

وذكر متحدث باسم الثوار في مدينة أجدابيا (شرق) أنهم أبعدوا الأسلحة الثقيلة للكتائب التابعة للعقيد معمر القذافي عن مرمى قواتهم حول البريقة (شرق)، لكن المعارضين لا يسيطرون على البلدة النفطية. وقال "في أول يوم رمضان تجري بعض الاشتباكات لكن باستخدام الأسلحة الخفيفة ولا يوجد شهداء".

ويقول المعارضون إن الاندفاع نحو البريقة كان بطيئا بسبب مئات آلاف الألغام التي وضعتها قوات القذافي.

معنويات الثوار الليبيين لا تزال عالية (الجزيرة)
إمدادات
وفي معقل الثوار بالشرق في بنغازي تعهد قطاع الأعمال بالاستمرار في إرسال الأغذية والإمدادات إلى جبهة القتال لإمداد انتفاضة تسيطر الآن على نحو نصف البلاد، لكنها كافحت لتحقيق تقدم ملموس خلال أسابيع.

وتقدم الثوار نحو بلدة تيجي آخر معقل للحكومة في الجبل الغربي وبلدة زليتن الواقعة على بعد 160 كيلومترا شرقي طرابلس والبريقة، وهي بلدة نفطية رئيسية تحميها نحو 3000 من القوات شديدة التسليح التابعة للقذافي.

وأذاع التلفزيون الحكومي الليبي بيانا لوزير الدفاع أبو بكر يونس جابر حث فيه أفرادا من الجيش انضموا إلى المعارضة المسلحة في الشرق إلى العودة للانضمام لقوات القذافي وتحرير بنغازي.

وقال لهم إنه يعلم أنهم أجبروا على عمل أشياء ضد مبادئهم وتقاليد الشعب الليبي، ومثل هذه الأعمال يغطيها العفو العام الذي أصدره القذافي.

وحث القذافي أيضا يوم الأحد أعضاء من قبيلة ورفلة إحدى أكبر قبائل ليبيا على تنظيم مسيرة سلمية نحو معقل المعارضة في مصراتة وتحرير المدينة.

وأكدت طرابلس مجددا وجود اتصالات مع الثوار في الفترة الحالية، وفندت الشائعات التي تحدثت عن تواصلها مع اللواء عبد الفتاح يونس قبل مقتله، وذلك في وقت قدر فيه مصدر من الحكومة الليبية الخسائر الناجمة عن الثورة منذ فبراير/شباط الماضي بأكثر من خمسين مليار دولار.

المصدر : وكالات