استهداف قواعد أميركية في العراق
آخر تحديث: 2011/8/17 الساعة 13:40 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/8/17 الساعة 13:40 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/19 هـ

استهداف قواعد أميركية في العراق

جنود أميركيون اثناء دورية سابقة في العراق (الفرنسية-أرشيف)

تبنى لواء "اليوم الموعود" التابع لجيش المهدي تنفيذ ثماني عمليات قصف بقذائف الهاون وصواريخ الكاتيوشا فضلا عن تفجير العبوات الناسفة، ضد قواعد وأرتال أميركية في ست محافظات عراقية خلال أسبوع واحد.

وقال اللواء في بيان اليوم الأربعاء إنه نفذ تلك العمليات بين يومي 9 و15 أغسطس/آب الحالي في محافظات بغداد والبصرة وميسان وديالى وكركوك وصلاح الدين.

وأضاف أن من بين تلك العمليات استهداف السفارة الأميركية في بغداد بستة صواريخ كاتيوشا، لافتا إلى أن هذه العمليات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات الأميركية.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد جدد يوم 8 أغسطس/آب الحالي مطالبته برحيل القوات الأميركية مع جميع أسلحتها من العراق في الموعد المحدد بموجب الاتفاقية الأمنية المبرمة بين بغداد وواشنطن نهاية العام 2008 وهدد باستهدافها، محملاً إياها مسؤولية انتشار ما وصفه بالإرهاب والمليشيات الطائفية.

الصدر جدد تمسكه برحيل القوات الأميركية بنهاية العام الحالي (الفرنسية-أرشيف)
ضربات وقائية
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه الجيش الأميركي أنه نفذ في يونيو/حزيران الماضي ضربتين جويتين في العراق لم تشارك فيهما قوات عراقية وكانتا دفاعا عن النفس لمنع هجمات تستهدفه، وهي المرة الأولى التي تعترف الولايات المتحدة بالقيام بهذا النوع من الأعمال منذ وقفها رسميا عملياتها القتالية في العراق صيف العام 2010.

وقال المتحدث باسم الجيش الأميركي اللواء جيفري بوكانان لصحفيين في وزارة الدفاع إن القوات الأميركية لها الحق في الدفاع عن نفسها بموجب الاتفاقية الأمنية مع بغداد والتي تنتهي بنهاية العام الجاري.

وذكر بوكانان تفاصيل ضربة نفذها فريق من طائرات أباتشي الهجومية في يونيو/حزيران الماضي ضد مسلحين يطلقون صواريخ على قاعدة أميركية متاخمة لمطار البصرة الدولي.

واستهدفت الغارة الثانية نشطاء تم التعرف عليهم عندما كان بحوزتهم صاعق تفجير موصول بقنبلة يدوية الصنع على طريق تسلكها عادة القوافل الأميركية.

وتمثل الضربتان الجويتان مؤشرا آخر على اضطرار واشنطن للرد المباشر في بعض الأحيان على المخاطر التي يمثلها المسلحون بعد عام من إنهاء مهامها القتالية رسميا في العراق، وقبل بضعة أشهر على الموعد المقرر لسحب كل قواتها.

وحذر وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا خلال زيارة للعراق الشهر الماضي من أن بلاده ستتخذ إجراء من جانب واحد -إذا لزم الأمر- للتعامل مع المسلحين المدعومين من إيران والذين أسقطوا خلال يونيو/حزيران أكبر عدد من القتلى بين صفوف القوات الأميركية في العراق منذ عام 2008.

وجاءت تصريحات بوكانان غداة مقتل 74 شخصا على الأقل في تفجيرات مختلفة بالعراق، وهذا اليوم هو الأكثر دموية هناك منذ أكثر من عام.

وأوضح أنه رغم أن هذه الهجمات منسوبة إلى القاعدة، فإن التنظيم بات أضعف مما كان عليه قبل ثلاثة أعوام، واعتبر أن المجموعات الشيعية تمثل تهديدا أكبر "بسبب الدعم اليومي الذي تتلقاه من إيران".

ومن المقرر أن ينسحب الجنود الأميركيون البالغ عددهم 46 ألفا من العراق قبل نهاية العام. إلا أن السلطات العراقية أعلنت أنها وافقت على إجراء مفاوضات مع واشنطن للإبقاء على وجود عسكري أميركي بعد العام 2011 في العراق لمهام تدريبية.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات