قصف لقوات صالح يوقع عشرة قتلى
آخر تحديث: 2011/8/16 الساعة 11:10 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/8/16 الساعة 11:10 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/18 هـ

قصف لقوات صالح يوقع عشرة قتلى

محيط العاصمة ظل مسرحا لاشتباكات بين الحرس الجمهوري وقوات منشقة (الجزيرة-أرشيف)

قالت مصادر قبلية يمنية إن عشرة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب آخرون خلال توغل لعشرات الدبابات التابعة للحرس الجمهوري بقيادة أحمد علي صالح نجل الرئيس اليمني في منطقة أرحب شمالي صنعاء.

وأضافت المصادر أن دبابات ومدرعات وآليات عسكرية أخرى توغلت في عدد من قرى المنطقة خاصة في "عزلة شعب"، سبقها قصف عنيف من أربعة ألوية عسكرية موجودة في جبل الصمع ومنطقة فريجة.

من جانب آخر خرجت مظاهرة حاشدة في محافظة إب جنوب العاصمة صنعاء للتأكيد على النهج الثوري. واتهم متظاهرون قوات نجل الرئيس اليمني وابن أخيه يحيى بممارسة ما وصفوها بحرب إبادة ضد سكان مناطق أرحب وتعز وأبين.

وكان محيطا العاصمة صنعاء مسرحا لمواجهات أمس بين قوات الحرس الجمهوري والفرقة المدرعة الأولى المنشقة التي يقودها الأخ غير الشقيق لصالح اللواء علي محسن الأحمر مما أدى إلى مقتل مدني وجندي.

كما وقعت اشتباكات بين القوات الموالية لصالح ومسلحين من أنصار الثورة في مدينة تعز، وقد شوهد الطيران الحربي وهو يحلق فوق مناطق مختلفة من مدينة تعز كما سمع دوي انفجارات قرب مطار تعز الدولي. وذكرت مصادر محلية أن المسلحين أعطبوا آليات عسكرية تابعة لقوات صالح عندما دفعت بها لتعزيز مواقعها داخل المدينة.

وشارك ملايين اليمنيين منذ فبراير/شباط الماضي في احتجاجات مطالبة بتنحي الرئيس اليمني، ويتلقى صالح العلاج في السعودية منذ مطلع يونيو/حزيران الماضي عقب إصابته في هجوم على القصر الرئاسي.

واندلعت الاشتباكات بين قوات الحكومة والموالين للأحمر في صنعاء في  مايو/أيار الماضي بعدما رفض صالح اتفاقا لنقل السلطة.

حميد الأحمر اتهمه الحزب الحاكم
بمحاولة اغتيال صالح (رويترز-أرشيف)
محاولة الاغتيال
سياسيا، اتهم حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن الشيخ حميد الأحمر العضو البارز في المعارضة بالضلوع في محاولة اغتيال الرئيس علي عبد الله صالح و78 من كبار قيادات الدولة في يونيو/حزيران الماضي.

وقال الأمين العام المساعد للحزب سلطان البركاني "لم يعد هناك مجال للشك في أن الشيخ حميد الأحمر هو رأس الحربة في محاولة الاغتيال الآثمة التي تعرض لها الرئيس وعدد من المسؤولين في الدولة".

وبحسب البركاني فإن "فريقين أميركيين شاركا في عملية التحقيق في محاولة اغتيال صالح، توصلا إلى نتائج خطيرة مؤداها أن شرائح الهاتف المستعملة في محاولة الاغتيال هي من فئة الأرقام التي تملكها شركة سبأ فون المملوكة للشيخ حميد الأحمر".

وأضاف أن "مالكي هذه الشرائح الهاتفية هم من الفرقة الأولى المدرعة"، مشيرا إلى أن هذا "يدل دلالة واضحة على أن العناصر الداخلة في دائرة الاتهام تنتمي إلى الفرقة الأولى المتمردة والتجمع اليمني للإصلاح".

وجاءت اتهامات البركاني للأحمر –وهو الأمين العام للجنة التحضيرية للحوار الوطني- ردا على تصريحات اتهم فيها الأحمر أمس حراس الرئيس وأبناءه بأنهم على رأس قائمة المتهمين بمحاولة اغتياله.

كما دعا الشيخ الأحمر دولا غربية إلى تجميد أموال علي عبد الله صالح، وهاجم في تصريحات صحفية ما وصفها بالمحاولات اليائسة من أبناء صالح لجعل العائلة تحتفظ بالسلطة، في حين يتعافى والدهم في السعودية من إصاباته جراء محاولة الاغتيال.

وكانت المعارضة قد طالبت في وقت سابق بإجراء تحقيق دولي محايد في حادثة محاولة الاغتيال، إضافة إلى مقتل نحو 350 من المحتجين المطالبين بتنحي الرئيس اليمني منذ فبراير/شباط الماضي وآلاف الجرحى والمعتقلين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات