بيان لرابطتين سوريتين يقول إن "الشبيحة" هم من بقايا تنظيمات تابعة لعائلة الأسد

قالت رابطتان سوريتان إن أبناء الطائفة العلوية لا يؤيدون التعاطي الأمني للنظام السوري مع المظاهرات التي تشهدها مختلف أنحاء البلاد مطالبة بإسقاط النظام الحاكم، وذكّرتا بانخراط الطائفة في كافة مناحي الحياة السياسية في البلاد بعيدا عن أي اصطفاف مذهبي
.

وأصدرت رابطة تنسيقيات الساحل السوري ورابطة الإخاء الوطني والعيش الواحد في الساحل السوري، بيانا بشأن ما وصفتاه بالزوابع الإعلامية المثارة حول ما يسمى تأييد الطائفة العلوية لممارسات النظام السوري ومليشياته ضد المتظاهرين وقوى التغيير الديمقراطي في سوريا.

وتساءل البيان من أين جاء النظام أو الأطراف الأخرى بما نسب للعلويين على منابر الإعلام بشأن تأييد نظام الرئيس بشار الأسد الذي ينحدر من الطائفة العلوية.

وأوضح البيان أنه لم يصدر عن الطائفة العلوية أي فتاوى تجاه النظام أو غيره، وذلك لانعدام وجود من يفتي أو يشكل مرجعية مذهبية أو مليّة للعلويين، على خلاف ما هو عليه الأمر لدى طوائف أخرى.

ودعا البيان أبناء قرى ومدن وتجمعات الساحل السوري ومن انتمى إلى الطائفة العلوية إلى التجند في مشروع وطني سوري يجسد العيش الواحد والحراك الواحد والمصير الواحد، في إطار وحدة الوطن السوري ووحدة قضية التغيير الديمقراطي.

وحذر البيان -الذي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- من خطر تخطيط النظام للاقتتال الداخلي، عبر افتعال المؤثرات الطائفية عبر أدواته و"شبيحته" وقواه الأمنية بأسلحة كانت مليشياته قد هربتها وباعتها.

وأوضح البيان أن من يسمون "الشبيحة" -الذين يحملون السلاح في وجه المتظاهرين- هم من بقايا سرايا الدفاع التي شكلها رفعت الأسد شقيق الرئيس الراحل حافظ الأسد، وبقايا جمعية المرتضى التي شكلها جميل الأسد عم الرئيس بشار الأسد، وبقايا العاملين في المرافئ غير الشرعية التي يديرها جميل الأسد وعائلته.

وكانت جهة تسمي نفسها "شباب الطائفة العلوية" قد أصدرت قبل نحو شهر من مدينة حمص بيانا تؤكد فيه رفضها الشديد "لأي سلوك أو تحريض يقوم على أساس مناطقي أو ديني أو طائفي".

وأكد البيان "رفض العنف أيا كان مصدره، وتحمل النظام وأدواته من الزعران والشبّيحة من كافة الطوائف المسؤولية الكاملة عما جرى في مدينة حمص من قتل وتخريب وتحريض على الكراهية".

وأشار بيان شباب الطائفة العلوية إلى أن "الاستبداد لا دين له ولا طائفة، فهو تحالف قوى ومصالح تنتمي لمختلف مكونات المجتمع، وأن اتهام الطائفة العلوية بولائها المطلق للنظام يصب في خدمة النظام الذي يحاول تجيير الطائفة لمصلحته عبر تخويفها من التغيير".

المصدر : الجزيرة