من الوقفة الاحتجاجية أمام السفارة السورية في الجزائر (الجزيرة نت)

تواصلت عبر العالم المظاهرات المؤيدة للشعب السوري في انتفاضته من أجل حريته، متضامنة معه في حملة القمع التي تواجهه بها السطات السورية، كما يقول أولئك المتظاهرون.

ففي لبنان خرجت مسيرات مؤيدة للشعب السوري بدعوة من تيارات إسلامية.

وندد المشاركون في هذه المسيرات التي خرجت بعد صلاة التراويح أمس في مناطق مختلفة شمال البلاد، بالنظام السوري وطالبوا المجتمع العربي والدولي بالتحرك.

كما نظم شبان ينتمون إلى الحزب الديمقراطي الكردي السوري مسيرة في مدينة طرابلس احتجاجا على ما يجري في سوريا.

مظاهرات باليونان
وفي اليونان خرج المئات من أبناء الجالية السورية في مظاهرتين للتنديد بما وصفوه المجازر المستمرة من طرف النظام بحق المواطنين العزل والانتهاكات بحق المطالبين بالحرية، وفق ما أفاد به مراسل الجزيرة نت شادي الأيوبي.
 
وتجمع المواطنون السوريون ومعهم عشرات المواطنين العرب واليونانيين في إحدى الساحات وسط أثينا، ثم انطلقوا إلى مقر ممثلية الاتحاد الأوروبي، لكن عناصر الأمن اليوناني أحاطوا بالمبنى ومنعوا المتظاهرين من الاقتراب منه.

جانب من مظاهرة مناهضة للأسد في اليونان (الجزيرة نت)
وقف المجازر
وفي نفس الوقت خرج العشرات من المواطنين السوريين في مظاهرة أخرى باتجاه السفارة السورية في أثينا، حيث هتفوا لأكثر من ساعة مطالبين بوقف "المجازر" التي تجري بشكل يومي في سوريا.

ومنعت الشرطة اليونانية اقتراب المتظاهرين من السفارة وأوقفت حافلاتها على بعد عشرات الأمتار من السفارة.

وفي الجزائر نظمت "التنسيقية الجزائرية لدعم الثورة السورية" وقفة احتجاجية الليلة الماضية بعد صلاة التراويح أمام السفارة السورية بالجزائر.

وطالب رئيس التنسيقية الدكتور عبد العزيز حريثي في كلمة بالمناسبة حكومة بلاده بطرد السفير السوري من الجزائر وسحب السفير الجزائري من دمشق، ودعا المنظمات الإقليمية والدولية إلى نزع الشرعية عن النظام السوري لأنه "أصبح يهدد الأمن الإقليمي".

وشارك في الوقفة الاحتجاجية مثقفون ومحامون وممثلو جمعيات مدنية إلى جانب عائلات الجالية السورية في الجزائر.

وفي تصريح لمراسلة الجزيرة نت أميمة أحمد قال حريثي إن التنسيقية ستواصل احتجاجها "بكل الوسائل السلمية ليقف العنف الذي يمارسه النظام السوري ضد المتظاهرين السلميين".

ودعا حريثي الجيش السوري إلى رفض أوامر قتل السوريين، وأن يتخذ موقفا مماثلا للجيشين التونسي والمصري حقنا للدماء.

المصدر : الجزيرة