انفجار في خط أنابيب تصدير الغاز شمال العريش بعد هجوم مجهول مطلع يوليو الماضي  (الفرنسية)

أفادت مصادر أمنية بأن قوات الأمن المصرية في شبه جزيرة سيناء تتأهب لشن حملة للقبض على من يقفون وراء سلسلة من الهجمات وقعت في مدينة العريش الشمالية وعلى محطات لتصدير الغاز إلى إسرائيل
.

وقال شهود عيان في العريش إنهم شاهدوا عربات مصفحة ودبابات وأفراد أمن مسلحين يصلون إلى سيناء أمس الجمعة.

وقال بعض الشهود إنهم لاحظوا زيادة الإجراءات الأمنية حول قناة السويس، فيما ذكرت السلطات أنه لم يحدث تعطل للملاحة في القناة.

وقال مصدر أمني إن القوات التي وصلت ستشارك في تنفيذ عدة مداهمات مفاجئة وخاطفة تستهدف القبض على المطلوبين والمشاركين في الهجوم الأخير على مبنى قسم ثان بالعريش، الذي راح ضحيته خمسة قتلى و20 جريحا ومنفذو العمليات التفجيرية.

وأضاف المصدر أن العملية -التي أُطلق عليها اسم "نسر"- على وشك أن تحدث، وأن تشكيلات ضخمة من قوات الأمن والقوات المسلحة ستشارك فيها.

ووقعت خمس هجمات مؤخرا على نقاط لتصدير الغاز إلى إسرائيل كان أحدثها في 30 يوليو/تموز، وألقت السلطات باللائمة على من سمَّتهم "مخربين" و"عصابات مسلحة" لم تحدد هويتها.

وفي يوليو/تموز قالت مصادر أمنية إن نحو مائة مسلح طافوا بالعريش بسيارات ودراجات نارية وهاجموا مركزا للشرطة، وتبادلوا إطلاق النار مع قوات من الجيش والشرطة، وقُتل ستة أشخاص.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية عن مسؤول أمني قوله إنه تم إلقاء القبض على 12 مشتبها فيهم مصريين وفلسطينيين.

مبادرة جديدة
من جهة أخرى، طرحت وزارة الداخلية المصرية مبادرة لحث المواطنين -الذين سبق أن استولوا على أسلحة من أقسام الشرطة والمراكز الأمنية- على تسليمها إلى الجهات الأمنية المختصة من دون أي مساءلة قانونية.

وذكر الموقع الإلكتروني للوزارة اليوم السبت، أن وزير الداخلية منصور العيسوي أصدر قراراً يعتبر فيه التخلي عن أي سلاح غير مرخص تم الاستيلاء عليه من المواقع الشرطية، مبرراً لإعطاء من قام بتسليمه ترخيصاً بحيازة سلاح شخصي للدفاع عن النفس.

يُذكر أن الداخلية المصرية طرحت مبادرة مماثلة في وقت سابق من العام الحالي 2011، وحدّدت 30 يونيو/حزيران الماضي موعداً نهائياً لتسليم الأسلحة من دون أي مساءلة قانونية، غير أنها فشلت.

وتتحدث تقارير صحفية عن حوالي 20 ألف قطعة سلاح ناري استولى عليها خارجون عن القانون من أقسام ومراكز الشرطة عقب انسحابها من مواقعها، بالتزامن مع اندلاع الثورة المصرية في 25 يناير/كانون الثاني الماضي.

المصدر : يو بي آي,رويترز