الشرطة الإسرائيلية تشدد الأمن في محيط الحرم القدسي لعرقلة وصول المصلين

فرضت الشرطة الإسرائيلية قيودا مشددة على دخول المصلين الفلسطينيين من محافظات الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى في مدينة القدس لأداء صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن الشرطة ستنتشر بشكل مكثف في محيط الحرم القدسي الشريف والبلدة القديمة، وستفرض قيودا على دخول المصلين من سكان الضفة الغربية.

وأشارت إلى أنه لن يسمح إلا للرجال من سن الخمسين فما فوق بدخول القدس، وكذلك للمتزوجين من حملة التصاريح من سن الخامسة والأربعين وحتى الخمسين ولديهم أولاد.

وأضافت أنه لن يسمح أيضاً بدخول النساء دون الثلاثين عاما إلا بتصاريح، مشيرة إلى أن هذه القيود لن تفرض على حملة بطاقات الهوية الإسرائيلية.





ومنذ أوائل عام 2000 تمنع إسرائيل الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية من دخول القدس الشرقية المحتلة منذ العام 1967.

مظاهرة يهودية
من جهة أخرى تظاهر نحو 1500 إسرائيلي من المتدينين مساء أمس الخميس في القدس ضد الأنشطة الثقافية التي تنظمها بلدية المدينة.

وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد لوكالة الصحافة الفرنسية إن نحو 1500 تجمعوا في حي ميا شياريم اليهودي للصلاة والاستماع إلى خطب حاخاماتهم، ولم يقع أي حادث ولم يتم اعتقال أحد.

وأوضح منظمو المظاهرة في بيان أنهم دعوا للتظاهر ضد الأنشطة الثقافية الصيفية التي تنظمها البلدية لأنها تنطوي على خطر تدنيس يوم السبت، وهو يوم راحة مقدس في الديانة اليهودية.

وهذا الصيف شجع رئيس بلدية القدس نير بركات -وهو علماني- الحياة الليلية في المدينة، كما دعم العديد من الأنشطة الثقافية ولا سيما إقامة الحفلات الموسيقية والغنائية وحفلات الأوبرا وغيرها من المهرجانات المتنوعة، وذلك بهدف الترويج للسياحة في المدينة المقدسة.

المصدر : وكالات