قلق أممي وشرق البريقة بيد الثوار
آخر تحديث: 2011/8/12 الساعة 04:39 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/8/12 الساعة 04:39 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/14 هـ

قلق أممي وشرق البريقة بيد الثوار


قال المتحدث باسم الثوار في ليبيا إنهم حرروا الجزء الشرقي من مدينة البريقة شرقي البلاد، بينما ما زالت كتائب معمر القذافي في الجانب الغربي منها. في الأثناء أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء تقارير عن مقتل مدنيين في ليبيا ودعت الأطراف لتجنب قتل مدنيين أبرياء.

فقد أعلن متحدث باسم المعارضة الليبية أن مقاتليها استولوا على أحياء سكنية في شرق البريقة، لكن عناصر الكتائب ما زالوا يسيطرون على الأجزاء الغربية من المدينة حيث توجد المنشآت النفطية.

وقال المتحدث موسى محمود المغربي لرويترز إن الجزء الشرقي من المدينة "تحرر وأصبح تحت سيطرة المعارضة الآن".

وأضاف أن مقاتلي المعارضة استولوا أيضا على منطقة إلى الجنوب من البريقة، رغم أن الاشتباكات لا تزال جارية ضد حوالي 100 من جنود القذافي في غرب المدينة. ويهدف الثوار إلى السيطرة على هذه المدينة الساحلية وعلى مينائها النفطي في الساعات القادمة.

عودة تدريجية للحياة الطبيعية في مصراتة (الجزيرة)
أما في مصراتة فقد ذكر مراسل الجزيرة أحمد حسن أن الثوار تقدموا على الجبهة الشرقية للمدينة باتجاه مدينة تاورغاء حيث كانت كتائب القذافي تتخذ منها مركزا لإطلاق صواريخ بعيدة المدى باتجاه الأحياء السكنية في مصراتة.

وأشار المراسل إلى أن مصراتة بدأت تعود تدريجيا للحياة الطبيعية.

قلق أممي
في هذه الأثناء أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الخميس عن القلق بشأن التقارير الحديثة عن مقتل مدنيين في الحرب الأهلية في ليبيا، ودعا كل الأطراف إلى بذل أقصى جهد ممكن لتجنب قتل أناس أبرياء.

وقال المكتب الصحفي لبان كي مون في بيان "يعبر الأمين العام عن القلق العميق للتقارير عن العدد الكبير بدرجة غير مقبولة من الخسائر البشرية المدنية نتيجة الصراع في ليبيا".

وأضاف البيان "يدعو الأمين العام كل الأطراف لممارسة أقصى درجات الحذر في أفعالهم لأجل التقليل إلى أدنى حد من أي فقدان آخر لأرواح مدنيين".

وقالت الأمم المتحدة في وقت سابق إن بان تحدث مع رئيس الوزراء الليبي البغدادي المحمودي يوم الأربعاء وعبر له عن بواعث القلق بشأن الخسائر البشرية بين المدنيين والغياب التام للتقدم في الجهود للتوصل إلى حل من خلال التفاوض السياسي للأزمة في ليبيا.

وقال بان في بيان له "لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للأزمة الليبية". ودعا الجانبين إلى التجاوب مع أفكار التسوية التي قدمها لهم مبعوثه لليبيا عبد الإله الخطيب.

بان أعرب عن قلقه لمقتل مدنيين في ليبيا (رويترز-أرشيف)
حراك دبلوماسي
وجاءت تصريحات بان في وقت أوفدت فيه طرابلس مبعوثيْن كبيرين أحدهما بشير صالح مدير مكتب القذافي الذي التقى في نواكشوط الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز -الذي يقود الوساطة الأفريقية- والثاني هو وزير الخارجية عبد العاطي العبيدي الذي التقى في أثينا نظيره اليوناني ستافروس لامبيرانيديس الذي اعترفت بلاده بالمجلس الوطني الانتقالي لكنها أبقت أبواب الحوار مفتوحة مع طرابلس.

وبعد نحو ستة أشهر من اندلاع النزاع ما زال معمر القذافي يرفض التنحي، لكنه يبدي استعدادا لتطبيق إصلاحات سياسية.

وقد باشر مسؤولان أميركيان كبيران جولة أفريقية لحمل القادة الأفارقة على الضغط على العقيد ليتنحى، وهو أمر ظلوا يرفضونه حتى الآن.

وقال متحدث أميركي إن جين كريتز السفير الأميركي الذي غادر ليبيا في فبراير/شباط ودونالد ياماموتو المسؤول الكبير بالخارجية بدآ جولتهما من إثيوبيا مقر الاتحاد الأفريقي حيث التقيا رئيس وزراء هذا البلد ميليس زيناوي.

ويواجه نظام القذافي عقوبات أممية وأميركية وأوروبية، أحدث حلقاتها إضافة شركة نفطية ومنظمة حكومية ليبيتين إلى قائمة الكيانات المعنية بتجميد للأصول يطبقه الاتحاد الأوروبي. 

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات