برنامج الغذاء يصل لمنكوبي الصومال
آخر تحديث: 2011/8/12 الساعة 00:11 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/8/12 الساعة 00:11 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/13 هـ

برنامج الغذاء يصل لمنكوبي الصومال

 3.6 ملايين شخص يعانون من خطر المجاعة في الصومال (الجزيرة

أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أنه تمكن من الوصول إلى المزيد من المناطق المنكوبة في الصومال، حيث يعاني 3.6 ملايين شخص فيه من خطر المجاعة جراء أسوأ موجة جفاف تتعرض لها منطقة القرن الأفريقي منذ عقود، في حين تواصلت المساعدات الدولية لهذه المناطق.

وقال المدير الإقليمي للبرنامج في شرق ووسط أفريقيا ستانليك سامكانجي للصحفيين الخميس إنهم تمكنوا الشهر الماضي من كسب فرصة أكبر لدخول مناطق كانت مغلقة أمامهم وإنهم تمكنوا من تقديم مساعدات.

ورفض سامكانجي التصريح بالمناطق التي أصبح البرنامج الغذائي يعمل فيها بحرية أكبر خوفا من أن تصبح هدفا.

وأكد البرنامج الغذائي في وقت سابق أن وكالات الإغاثة لا تستطيع الوصول إلى أكثر من مليوني صومالي في المناطق الأكثر تعرضا للمجاعة وأغلبها في جنوب البلاد، لأن حركة الشباب المجاهدين منعت دخول منظمات الإغاثة إليها.

وذكرت أنباء أن عناصر جماعة الشباب انسحبت نهاية الأسبوع الماضي من المناطق التي تسيطر عليها في العاصمة مقديشو، لكن المبعوث الخاص للأمم المتحدة أوغستين ماهيغا أكد أن هذا الانسحاب لا يعني نهاية الأزمة الأمنية.

وأطلق مسؤولون دوليون أمس الأربعاء تحذيرا من أن الوضع الإنساني في الصومال بلغ حدا مأساويا مرشحا للتفاقم في ظل تفشي المجاعة، مشيرين إلى أنها تتسبب في وفاة 13 طفلا دون الخامسة من العمر يوميا، أي أن 10% من أطفال الصومال سيموتون جوعا خلال 77 يوما.

ووصفت الأمم المتحدة وضع الجياع في الصومال بأنه مأساة إنسانية فظيعة، وناشدت المجتمع الدولي الإسراع في تقديم مساعدات.

من جهتها، أعلنت منظمة التعاون الإسلامي أن اللجنة التنفيذية للمنظمة ستعقد اجتماعا طارئا في إسطنبول الثلاثاء المقبل على مستوى وزراء الخارجية لبحث الأزمة الإنسانية في الصومال ومخاطرها على الدول الأفريقية، وذلك تلبية لنداء وجهته تركيا من أجل تقديم المساعدات للشعب الصومالي.

امرأتان تسلمتا حصتهما من وجبات طعام توزعها يوميا جمعية قطر الخيرية في مخيم بادبادو (الجزيرة)
مساعدات
وفي سياق هذه المساعدات،  أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الخميس أن واشنطن ستقدم مساعدة إنسانية إضافية بقيمة 17 مليون دولار إلى الدول التي تعاني من الجفاف والمجاعة في القرن الأفريقي.

وقالت كلينتون أمام المعهد الدولي لبحوث سياسة الغذاء إن المساعدة الإضافية تتضمن 12 مليون دولار لصالح الصومال بمفردها، ليتجاوز حجم المساعدة الأميركية إلى المنطقة حاجز الـ580 مليون دولار العام الجاري.

وأضافت الوزيرة الأميركية أن بلادها أكبر مانحة بمفردها لصالح دول القرن الأفريقي، حيث تقدم الأموال والمواد الغذائية والمياه والمساعدات الطبية لأكثر من 4.6 ملايين شخص.

وتعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما الاثنين الماضي بتقديم مساعدة بقيمة 105 ملايين دولار إلى دول المنطقة.

وقالت كلينتون إن ما يحدث في القرن الأفريقي أخطر موقف إنساني في العالم اليوم، وتوقعت أن تتفاقم المجاعة في الصومال. وذكرت أنه إضافة إلى أزمة الغذاء، توجد أزمة اللاجئين أيضا، حيث يسير مئات الآلاف ومعظمهم من الصومال مئات الكيلومترات إلى مخيمات مكتظة باللاجئين في كينيا وإثيوبيا.

ويقيم في مخيم داداب للاجئين في شمال شرق كينيا، الذي أقيم في تسعينيات القرن الماضي لإيواء 90 ألف شخص، حاليا قرابة 400 ألف لاجئ، حيث يفد إليه يوميا ما يتراوح بين 1300 و1500 شخص.

من جهتها، أعلنت الجزائر الخميس منح مساعدات إنسانية بقيمة 10 ملايين دولار أميركي لدول القرن الأفريقي، تشمل أوغندا وإثيوبيا وكينيا وإريتريا والصومال.

ويذكر أن أنباء تحدثت عن أن 12 مليون نسمة من سكان القرن الأفريقي تأثروا مباشرة بالمجاعة الناجمة عن الجفاف التي شملت الصومال وإثيوبيا وكينيا وجيبوتي.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات