أميركا تتوعد الأسد بعقوبات جديدة
آخر تحديث: 2011/8/11 الساعة 23:34 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/8/11 الساعة 23:34 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/13 هـ

أميركا تتوعد الأسد بعقوبات جديدة

سقوط مزيد من القتلى يزيد من الضغوط الغربية على النظام السوري (الجزيرة-أرشيف)

حذرت الولايات المتحدة الأميركية سوريا من مزيد من العقوبات في حال استمر العنف ضد المتظاهرين، بينما اتفق الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على ضرورة تلبية مطالب المواطنين السوريين بالانتقال للديمقراطية والوقف العاجل لإراقة الدماء، وسط توقعات بأن ينتقل الموقف الأميركي إلى الدعوة صراحة لتنحي الرئيس السوري بشار الأسد.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن واشنطن حذرت سوريا من مزيد من العقوبات الأميركية ما لم يتوقف العنف ضد الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

وأكدت المتحدثة باسم الوزارة فيكتوريا نولاد إن السفير الأميركي لدى سوريا روبرت فورد نقل إلى وزير الخارجية السوري وليد المعلم أثناء لقائه به اليوم الخميس بدمشق تحذير واشنطن من احتمال فرض مزيد من العقوبات ما لم يتوقف العنف.

من جهتها قالت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون حين سئلت عن السبب وراء أن الولايات المتحدة لم تطالب حتى الآن بتنحي الرئيس السوري إن واشنطن تريد من دول أخرى أن تعبر عن دعمها لهذا المطلب، وذلك في وقت تحدث فيه مسؤول رفض كشف هويته عن قرب طلب إدارة أوباما من الأسد صراحة التنحي على غرار مع حدث مع معمر القذافي.

وأضافت كلينتون في مقابلة مع شبكة سي بي أس التلفزيونية أذيعت مقتطفات منها اليوم الخميس أن "الشيء الضروري بالفعل للضغط على الرئيس بشار الأسد هو فرض عقوبات على صناعة النفط والغاز" وقالت "نريد أن نرى أوروبا تتخذ مزيدا من الخطوات في هذا الاتجاه".

أردوغان دعا رفقة أوباما إلى تحقيق الانتقال الديمقراطي بسوريا (الفرنسية-أرشيف)
وأشارت الوزيرة الأميركية إلى أنها ترغب بأن تقوم الصين باتخاذ خطوات في الشأن السوري برفقة الولايات المتحدة.

تنسيق
من جانب آخر أعلن البيت الأبيض أن باراك أوباما اتفق مع رجب طيب أردوغان على ضرورة الوقف الفوري لإراقة الدماء والعنف في سوريا، وعلى مراقبة أفعال الحكومة السورية عن كثب والتشاور بشكل أوثق في الأيام المقبلة.

وأفاد البيت الأبيض في بيان بأن أوباما تحدث هاتفيا مع أردوغان بشأن الوضع في سوريا وغيرها من المسائل، مشيرا إلى أن الجانبين كررا "قلقهما العميق" من استخدام الحكومة السورية العنف ضد المدنيين وأعربا عن قناعتهما بضرورة تلبية مطالب الشعب السوري المشروعة بالانتقال إلى الديمقراطية.

واتفق أوباما وأردوغان على ضرورة وقف إراقة الدماء والعنف ضد الشعب السوري فورا، كما اتفقا على مراقبة أعمال الحكومة السورية عن كثب، والتشاور بشكل أوثق في الأيام المقبلة.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات مالية جديدة على سوريا، تتضمن تجميدا للأموال وحظرا للتعاملات التجارية الأميركية، لتضاف إلى عقوبات أوسع تفرضها الولايات المتحدة على سوريا منذ العام 2004.

وأضافت العقوبات الجديدة أكبر بنك تجاري سوري وأكبر شركة لتشغيل الهاتف المحمول في سوريا إلى قائمة سوداء للشركات التي ستجمد أصولها وتحرم من القيام بأعمال تجارية في الولايات المتحدة.

عقوبات إضافية
من جانبها أعلنت فرنسا اليوم الخميس أنها تبحث مع شركائها الأوروبيين ومع واشنطن مسألة فرض عقوبات إضافية على الأشخاص والمؤسسات المرتبطة بالقمع في سوريا.

ذكر بيان لوزارة الخارجية الفرنسية أن فرنسا أكثر تصميما من أي وقت مضى على بذل كل جهد ممكن لضمان أن يتوقف نظام بشار الأسد عن القمع

وذكر بيان لوزارة الخارجية الفرنسية أن فرنسا أكثر تصميما من أي وقت مضى على بذل كل جهد ممكن لضمان أن يتوقف نظام بشار الأسد عن القمع وأن يتوقف سيل الدم في سوريا.

وأوضحت أنه على جميع الأفراد والكيانات بما في ذلك الاقتصادية المرتبطة بشكل أو بآخر بالقمع في سوريا أن تخضع لعقوبات الاتحاد الأوروبي.

ودعت جميع الدول وجميع أعضاء مجلس الأمن، إلى ممارسة مسؤولياتها في إنهاء القمع والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في سوريا والإفراج عن المعارضين والعمل على تحقيق تحول ديمقراطي حقيقي.

أمن المنطقة
من جهة أخرى أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي اليوم الخميس أن تداعيات الأزمة الراهنة التي تمر بها سوريا تهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وتلقى العربي اتصالا هاتفيا من وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو أطلعه فيه على نتائج محادثاته مع القيادة السورية، وما وصفه بـ"خريطة طريق" لمعالجة الأزمة الراهنة التي تمر بها سوريا.

وكان هذا الموضوع أيضا محور المحادثة الهاتفية التي أجراها العربي مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم، في إطار متابعة مستجدات الأوضاع وما يدور من اتصالات ومشاورات.

وأكد العربي "اهتمام الجامعة وقلقها البالغ من ازدياد وتيرة العنف وسقوط العديد من الضحايا المدنيين، التي تهدد بتداعياتها ليس فقط سوريا وإنما على أمن المنطقة واستقرارها".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات