من المظاهرات المتضامنة مع الشيخ رائد صلاح في لندن (الجزيرة)

رفضت محكمة بريطانية الإفراج عن رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر، الشيخ رائد صلاح، بكفالة، بدعوى أن صلاح يمثل خطرا على الجمهور البريطاني.

وقد أعرب طاقم الدفاع عن الشيخ عن خيبة الأمل حيال القرار, وقدموا التماسا إلى المحكمة العليا التي ستحدد النظر فيه مطلع الأسبوع المقبل.

وقال مراسل الجزيرة بلندن، العياشي جابو، إن قرار لندن جاء بالرغم من أن صلاح كان قد دخل الأراضي البريطانية بطريقة شرعية، ويحمل جواز سفر إسرائيليا.

وأشار المراسل إلى أن الشيخ يكون قد تعرض لحملة يهودية بالبرلمان البريطاني، مؤكدا أن فرص استئناف الدفاع للحكم تبقى قائمة، وأن القرار الحقيقي ستتخذه المحكمة العليا في بريطانيا.

وكانت الشرطة البريطانية اعتقلت صلاح قبل عشرة أيام, أثناء زيارته للندن للمشاركة في ندوات حول فلسطين, دون أن توجه له أية تهمة, وأصدرت قرارا بترحيله, لكنه رفض القرار وقرر اللجوء إلى القضاء.

ووضع رئيس الحركة الإسلامية في سجن "بيدفورد" شمالي لندن التابع لإدارة الهجرة بعد اتهامه بمعاداة السامية.

وقد نظم متظاهرون بريطانيون مناصرون لحقوق الشعب الفلسطيني منذ أيام اعتصاما صامتا أمام مقر رئاسة الوزراء استنكارا لقرار سجن صلاح ومحاولة إسكات صوته المنتقد للانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الشعب الفلسطيني.

كما أدان المفكر الأميركي الشهير نعوم تشومسكي في وقت سابق عملية الاعتقال، مثنيا على دور الشيخ في تمثيل المجتمع العربي ومناشدا السلطات البريطانية الإفراج الفوري عنه.

المصدر : الجزيرة