ساحة التحرير ببغداد تشهد مظاهرات أسبوعية منذ 25 فبراير/شباط الماضي (الجزيرة- أرشيف)

قالت هيئة تنسيق الحراك الشعبي إن السلطات العراقية اعتقلت سبعة من النشطاء الذين شاركوا في مظاهرات "جمعة السيادة"، التي عرفت مشاركة المئات من العراقيين للمطالبة بالوحدة والتنديد بما سموه التدخل الإيراني في شؤون العراق.

وقالت الهيئة في بيان –تلقت الجزيرة نت نسخة منه- إن حكومة المالكي قامت بتهديد المتظاهرين ومنعهم من الوصول إلى ساحة التحرير ببغداد، وأرسلت عددا من الأشخاص للدخول في المظاهرات ومحاولة إغراء المشاركين بالأموال لتركها.

وأوضح البيان أن الناشطين السبعة اعتقلوا قرب ساحة التحرير، وحمل حكومة المالكي مسؤولية سلامتهم وطالب بإطلاقهم.

وقالت الهيئة إن هذه الاعتقالات "تتطلب السعي لسحب الثقة من الحكومة الحالية واستبدالها، تتطلب حكومة تلتزم قواعد الديمقراطية وببرنامج واضح لفتح ملفات الفساد في الوزارات ومجالس المحافظات، إضافة إلى الوقوف بوجه انتهاكات دول الجوار، والعمل على بناء دولة المواطنين بدل دولة الرعية"، حسب ما جاء في البيان.

وكان مئات المواطنين شاركوا في المظاهرات التي دعا إليها "شباب الثورة العراقية" و"ائتلاف الخامس والعشرين من شباط" في صفحاتهم على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

كما تظاهر العشرات في مدينة الرمادي غرب بغداد، ورددوا هتافات تنادي بوحدة البلاد، وبما يقولون إنه تدخل إيراني في شؤون العراق.

منظمة العفو الدولية: يتعين على بريطانيا تطبيق الأحكام الصادرة عن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، بما في ذلك إجراء تحقيقات مستقلة ونزيهة وشاملة وفعّالة بعمليات مقتل مدنيين على يد قواتها بالعراق

دعوة
من جانب آخر وجه مسؤول بالأمم المتحدة اليوم الجمعة دعوة للحكومة العراقية لسن قانون ينظم أنشطة شركات الأمن الخاصة التي ستحل محل القوات الأميركية التي ستنسحب من البلاد.

وقال خوسيه لويس جوميز ديل برادو رئيس مجموعة عمل الأمم المتحدة الخاصة باستخدام المحاربين الأجانب إن شركات الأمن الأميركية تورطت في سلسلة من انتهاكات حقوق الإنسان في العراق، وأكد أنه من الواجب أن يحاكم المسؤولون عن تلك الانتهاكات.

وفي سياق متصل دعت منظمة العفو الدولية السلطات البريطانية إلى التصرف بشكل حاسم لضمان المساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها قواتها بالعراق.

وتأتي الدعوة بعد أن أصدرت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أحكاما حملت بريطانيا المسؤولية عن وفيات واعتقالات بالعراق، واعتبرت أنها ملزمة بموجب الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان بإجراء تحقيقات مستقلة وفعّالة حول مقتل مدنيين عراقيين بالعمليات الأمنية التي نفذتها قواتها في العامين 2003 و2004.

وقالت المنظمة إنه يتعين على بريطانيا تطبيق الأحكام الصادرة عن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، بما في ذلك إجراء تحقيقات مستقلة ونزيهة وشاملة وفعالة بعمليات مقتل مدنيين على يد قواتها بالعراق، وضمان إنصاف ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبتها أثناء عملياتها وتعويضهم عن تلك الانتهاكات.

مفاوضات
من جهة أخرى، قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الأدميرال مايك مولن، إن مفاوضات تجري مع الجانب العراقي للتوصل إلى اتفاق حول إمكان إبقاء قوات أميركية بعد العام 2011.

واتهم مولن إيران بتقديم أسلحة متطورة ومتفجرات يمكنها اختراق الدروع لمن سماها جماعات شيعية متطرفة قال إنها تقتل جنودا أميركيين في العراق, مشيرا إلى أن القيادة الإيرانية على علم كامل بذلك.

المصدر : الجزيرة + وكالات