عباس: المفاوضات خيارنا
آخر تحديث: 2011/7/7 الساعة 17:36 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/7/7 الساعة 17:36 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/7 هـ

عباس: المفاوضات خيارنا

القرار النهائي بخصوص طلب التوجه للأمم المتحدة سيتخذ بالقاهرة الشهر الجاري (الجزيرة)

كشف صائب عريقات -عضو اللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير وعضو الوفد الفلسطيني إلى واشنطن- أن هناك رغبة في التقدم إلى الأمم المتحدة نهاية الشهر الجاري بطلب اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية في سبتمبر/ أيلول المقبل. في حين شدد الرئيس محمود عباس على أن المفاوضات هي الأساس للوصول إلى الحل.

وقال عريقات إن القرار النهائي بخصوص تقديم الطلب سيتخذ في اجتماع لجامعة الدول العربية في السادس عشر من الشهر الجاري بالقاهرة، مع الأخذ بعين الاعتبار المهل القانونية.

غير أن عباس قال خلال لقائه وفدا برلمانيا أردنيا في وقت متأخر مساء أمس الأربعاء "بالنسبة لنا المفاوضات ثم المفاوضات ثم المفاوضات" مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تعارض توجه السلطة إلى الأمم المتحدة "وقالوا إذا ذهبتم للأمم المتحدة فسوف نستخدم الفيتو".

وأضاف "قلنا لهم إذا المفاوضات باتت معطلة ولا تريدون منا التوجه للأمم المتحدة فما هو الخيار الثالث؟ فقالوا لا يوجد عندنا".

وأوضح عباس أنه في حال فشل خيار المفاوضات لا يبقى أمام الفلسطينيين إلا التوجه إلى الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن القيادة الفلسطينية استطاعت تجنيد موافقة 117 دولة لصالح الموقف الفلسطيني إذا ما طرح موضوع الدولة على المؤسسة الدولية.

وأضاف أنه يمكن أن يكون لدى الفلسطينيين 125 إلى 126 دولة تؤيدهم مع حلول سبتمبر/ أيلول المقبل، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الدول التي لم تقم سفارة رفعت التمثيل السياسي للفلسطينيين. 

وأعلن عباس عن شروع القيادة الفلسطينية في تحركات دبلوماسية عبر إرسال وفود فلسطينية إلى العديد من الدول على مستوى العالم من أجل الالتقاء بالجميع، ووضعهم في صورة موقفها السياسي.

وقال أيضا إن القيادة الفلسطينية تسير بخطى ثابتة تجاه موعد سبتمبر/ أيلول المقبل، وما يسبقه من تحركات سياسية، بما في ذلك اجتماع اللجنة الرباعية الدولية في الحادي عشر من الشهر الجاري، ثم اجتماع لجنة المتابعة العربية التي تضم 15 دولة.

يُذكر أن مصادر موثوقا بها كشفت للجزيرة نت الشهر الماضي أن السلطة الفلسطينية أبلغت الإدارة الأميركية وإسرائيل أنها مستعدة للعودة إلى المفاوضات فورًا مع وقف خططها بالتوجه إلى الأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول المقبل للحصول على اعتراف بالدولة الفلسطينية.

المصالحة الوطنية
من جهة أخرى أكد عباس أهمية العمل من أجل إنجاز المصالحة الوطنية باعتبارها "هدفا إستراتيجيا" لا بد من إنجازه قبل التوجه إلى مجلس الأمن الدولي في سبتمبر/ أيلول، مشددا على ضرورة إنجاز اتفاق على حكومة تكنوقراط من المستقلين تتولى تنفيذ خطوات محددة واضحة.

لكنه انتقد اعتراض حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) على شخص رئيس الوزراء، وقال "نحن نقول بوضوح نريد حكومة تدفعنا للإمام ولا تعيدنا إلى تجارب سابقة، نريد حكومة مقبولة عالميا وتكون قادرة على جلب أربعة مليارات ونصف المليار دولار مرصودة من أجل إعادة بناء قطاع غزة."

وأضاف عباس أنه يريد حكومة من المستقلين تتبع سياسته وتتولى التحضير لإجراء الانتخابات المقبلة، مشيرا في الوقت ذاته إلى حرص قيادته على إنهاء معاناة شعب غزة، ومعتبراً أن المطروح ليس حكومة دستورية بل حكومة تواصل العمل حتى إجراء الانتخابات.

وقال إنه لم يقطع الأمل -رغم كل العراقيل- في نجاحهم في استكمال المصالحة الوطنية وتشكيل الحكومة من أجل الذهاب إلى الأمم المتحدة "موحدين".  

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات