مشادة ساخنة بالبرلمان اللبناني
آخر تحديث: 2011/7/6 الساعة 18:10 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/7/6 الساعة 18:10 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/6 هـ

مشادة ساخنة بالبرلمان اللبناني


شهدت جلسات مجلس النواب اللبناني (البرلمان) اليوم الأربعاء مشادّة حادّة بين نائبين كادت تتطور إلى عراك بالأيدي لولا تدخل رئيس المجلس نبيه بري.

وكان البرلمان يتابع لليوم الثاني على التوالي مداولاته بشأن طرح الثقة في البيان الوزاري لحكومة رئيس الوزراء نجيب ميقاتي عندما كادت مشادة تتحول لاشتباك بالأيدي بين نائب مناهض لدمشق وآخر مؤيد لها.

وتركزت المشادة حول الموقف من الاحتجاجات في سوريا وذلك أثناء إلقاء النائب خالد الضاهر من كتلة المستقبل البرلمانية بزعامة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري مداخلة، أعلن فيها حجب الثقة عن الحكومة التي تضم أكثرية من حزب الله وحلفائه.

وقال الضاهر في كلمته "من منطلق إيماننا بأن حرية الشعوب وكرامتها حق إنساني مقدس فإننا نتوجه بالتحية والتقدير إلى الشعوب العربية المنتفضة وخصوصا الشعب السوري الشقيق الذي يناضل من أجل الحرية والكرامة والديمقراطية".

وحينذاك قاطعه النائب عاصم قانصو من حزب البعث العربي الاشتراكي المدعوم من سوريا، بالقول إن الضاهر يتحدى سوريا، لكن رئيس البرلمان نبيه بري تدخل وطلب من النائبين تهدئة الوضع.

وعندما انتهى الضاهر من كلمته وقعت المشادة بين النائبين فتدخل رئيس المجلس نبيه بري وبعض النواب لتهدئة الموقف.

وأفاد مراسل الجزيرة في بيروت علي هاشم أنه كان من المقرر أن تستمر جلسات مناقشة البيان الوزاري ثلاثة أيام، يتحدث فيها 24 نائبا لكن أُضيف لهم 24 نائبا آخر فتقرر على إثرها تمديد المداولات يوما إضافيا لتنتهي يوم الجمعة بالتصويت على طرح الثقة في حكومة ميقاتي.

ويتوقع أن تحصل الحكومة على الثقة نظرا لتمتعها بأكثرية في المجلس.



حكومة ميقاتي تواجه طرح الثقة فيها (الجزيرة)
حكومة ميقاتي
وتضم حكومة ميقاتي التي خلفت حكومة سعد الحريري وزراء من التيار الوطني الحر، وحزب الله وحركة أمل ومن مؤيدي ميقاتي إلى جانب وزراء من كتلة زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط.

ويواجه ميقاتي الذي شكل حكومته بعد حوالي خمسة أشهر من تكليفه في يناير/ كانون الثاني الماضي، نقاشا ساخنا حول البيان من قبل حركة "14 آذار" التي يتزعمها سعد الحريري وخاصة حول المادة المتعلقة بـالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان حيث كانت كتلة الحريري قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستحجب الثقة عن الحكومة.

وتنص الفقرة المتعلقة بالمحكمة الدولية من البيان الوزاري الذي تلاه ميقاتي أمام النواب على أن الحكومة تؤكد حرصها على جلاء الحقيقة وتبيانها في جريمة اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري ورفاقه وستتابع مسار المحكمة الخاصة بلبنان.

يذكر أن البيان الوزاري أنجز تزامنا مع صدور القرار الاتهامي عن المحكمة الدولية الخاصة بقضية اغتيال الحريري، الذي يطلب من القضاء اللبناني اعتقال أربعة لبنانيين مقربين من حزب الله بتهمة التورط في اغتيال رفيق الحريري.

وقد أعلن حزب الله رفضه للقرار، حيث وصف أمينه العام حسن نصر الله المحكمة بأنها أميركية وإسرائيلية وأن المتهمين لن يسلموا للقضاء.  

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات