احتجاج أمام سفارة اليونان بالأردن
آخر تحديث: 2011/7/5 الساعة 19:55 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/7/5 الساعة 19:55 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/5 هـ

احتجاج أمام سفارة اليونان بالأردن

الأردنيون يعلنون في أبريل/نيسان الماضي عن مشاركتهم في أسطول الحرية 2 (الجزيرة نت) 

محمد النجار– عمان

نظم العشرات من النشطاء الأردنيين اليوم اعتصاما أمام السفارة اليونانية في عمان احتجاجا على منع السلطات اليونانية سفن أسطول الحرية من الإبحار نحو قطاع غزة المحاصر.

ورفع المعتصمون لافتات تندد بالموقف اليوناني وتتهمه بالانحياز لإسرائيل والتغطية على تهديداتها بمنع وصول سفن الأسطول نحو ميناء غزة.

وجاء في بيان تلاه نقيب صيادلة الأردن باسم النقابات المهنية أحمد العبابنة في الاعتصام أنه قد يكون "من الطبيعي لا بل ومن المتوقع أن تتعامل السلطات الصهيونية بعقليتها الإرهابية والعنصرية مع سفن أسطول الحرية واستخدام العنف بحقه وقتل المتضامنين العُزل على متنه كما حصل مع أسطول الحرية الأول".

وتابع "كما أنه من البديهي أن نرى ونسمع تلك التصريحات من هنا وهناك ممن يدورون في الفلك الصهيوني وأتباعه في العالم والتي تصف الأسطول بالاستفزازي وبغير المسؤول في تساوق خطير مع التصريحات الصهيونية".

وقال "لكن الأمر الذي لم نستطع فهمه ولم نجد له مبررًا بأي شكل من الأشكال أن تقوم جمهورية عريقة مثل اليونان والتي تعرف عاصمتها أثينا بأنها مسقط رأس الديمقراطية، ومهد الحضارة الغربية، لتضع نفسها حارسا مطيعا وأمينا نيابة عن الجندي الصهيوني وتقوم باحتجاز سفن التضامن الإنسانية التي تحمل العون والمساعدة لأطفال ونساء وشيوخ قطاع غزة".

واعتبر العبابنة أن القرار اليوناني مشاركة صريحة في الحصار الذي يعانيه قطاع غزة منذ خمسة أعوام.

إحدى السفن المشاركة في أسطول الحرية الذي تمنعه اليونان من الإبحار إلى غزة (رويترز)
وأضاف "أن اليونان بقرارها هذا انحازت إلى المعسكر الظالم والذي كشفت الأيام مدى كذبه وزيف أقواله وما أسلوب التعامل الذي جرى مع قافلة أسطول الحرية الأول عن ذلك ببعيد وقد باتت أداة من أدواته بعد أن كنا نكن لهذه الجمهورية الموقرة كل الاحترام والتقدير مؤكدين بأنهم باستمرارهم في قرارهم هذا قد اصطفوا إلى هذا الحلف واضعين أنفسهم في مواجهة كل الشرفاء على مستوى العالم".

وتمنع السلطات اليونانية منذ مطلع الشهر الجاري سفن الأسطول من الإبحار نحو قطاع غزة، في حين يواجه الأسطول تهديدات إسرائيلية بمنعه من الوصول للقطاع بالقوة.

وكانت إسرائيل قد هاجمت نهاية مايو/ أيار من العام الماضي سفن أسطول الحرية الأول مما أدى إلى مقتل تسعة متضامنين أتراك وجرح العشرات من المتضامنين العرب والأجانب.

ويشارك وفد أردني في القافلة، كان قد تمكن من شراء سفينة خاصة باسم الشعب الأردني بعد أن نجحت حملة تبرعات في جمع ثمن السفينة التي تشارك في الأسطول الذي لا يزال ممنوعا من التحرك من المياه الإقليمية لليونان.

المصدر : الجزيرة

التعليقات