اعتقال خمسة أشخاص في العريش
آخر تحديث: 2011/7/30 الساعة 14:48 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/7/30 الساعة 14:48 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/1 هـ

اعتقال خمسة أشخاص في العريش

حرق لسيارت الشرطة في مظاهرات سابقة في مصر (الجزيرة-أرشيف)

اعتقلت السلطات المصرية خمسة أشخاص بينهم أربعة يشتبه في تورطهم في الهجوم على مركز للشرطة في العريش أمس الجمعة، والذي سقط فيه قتلى وجرحى، بحسب مصادر مختلفة.

ونقل التلفزيون المصري اليوم عن مصدر عسكري قوله إنه تم القبض على أربعة أشخاص يشتبه في تورطهم في الهجوم على مركز شرطة العريش، وإن الشخص الخامس اعتقل أثناء قيامه بمهاجمة كمين للقوات المسلحة بمنطقة الحدث بالعريش بعد توقيف السيارة التي كان يستقلها والتي عثر بداخلها على بندقيتين آليتين.

وأضاف نفس المصدر أن المعتقلين الخمسة تم تحويلهم إلى الجهات المختصة لإجراء التحقيق والوقوف على هوياتهم.

وقال عبد الحميد أباظة -مساعد وزير الصحة المصري للشؤون الفنية والسياسية- إن إجمالي عدد ضحايا الحادث بلغ أربعة وفيات، هم ثلاثة مدنيين ونقيب بالقوات المسلحة، و19 مصاباً، مشيرا إلى  أنه تم تحويل 13حالة إلى مستشفى القوات المسلحة بالعريش من بينهم تسعة من رجال الشرطة وأربعة من رجال القوات المسلحة وتم تحويل المصابين المدنيين الستة الأخرين إلى مستشفى العريش العام.

وأوضح أباظة أن حالات المصابين جميعاً مستقرة وتقوم الفرق الطبية بمستشفى القوات المسلحة والعريش العام بإجراء الفحوصات وتقديم الإسعافات للمصابين.

اشتباكات
وقالت مصادر أمنية مصرية في وقت سابق إن اشتباكات وقعت حين تعرض قسم شرطة العريش لهجوم من قبل ملثمين مسلحين بقذائف صاروخية ومدافع رشاشة، مشيرة إلى مقتل ثلاثة من المارة إلى جانب ضابط في الجيش.

وأضاف المصدر -وفق وكالة رويترز- أن رجال شرطة أطلقوا النار على المسلحين من مدرعات إحداها كانت تطاردهم في الشوارع القريبة من قسم الشرطة. 

وكان شهود عيان ذكروا في وقت سابق أيضا أن نحو 150 مسلحا ملثما نظموا مظاهرة في العريش أطلقوا خلالها النار في الهواء، وأن فتى عمره 12 عاما أصيب في شرفة مسكنه ونقل إلى المستشفى للعلاج.

وقال شاهد إن المسلحين وصلوا إلى ميدان الرفاعي في العريش في عشر سيارات لاندكروزر ونحو مائة دراجة نارية، وأضاف أن ظهورهم أثار رعب المارة، خاصة أنهم فتشوا بعض السكان الذين استعملوا هواتفهم المحمولة خلال المظاهرة، وقال الشاهد إن السيارة الأولى والثانية رفعت عليهما أعلام سود.

وكشف مصدر بالعريش أن  قوات الأمن المركزي انتشرت بالشوارع الرئيسية بالمدينة وتمركز بعضها بجانب الملعب الرياضي، فيما نشر الجيش المصري آليات خفيفة حول مداخل المدينة من عدة جهات.

وأوضح المصدر نفسه أن الذين هاجموا مركز الشرطة قاموا -قبل ذلك بقليل مستخدمين سيارات دفع رباعي- بالسطو على متجر لبيع الأسلحة النارية.

ويذكر أن مركز شرطة العريش تعرض للهجوم عدة مرات منذ أوائل العام الجاري بفعل حالة الانفلات الأمني التي تعانيها البلاد حالياً، وكان أشرسها ما تعرض له في الحادي عشر من فبراير/شباط الماضي، حيث لقي عشرة من الضباط والجنود والمواطنين مصرعهم وأصيب نحو خمسين بجروح.

مليونية الإرادة الشعبية وتوحيد الصف بميدان التحرير (الجزيرة)
تحطيم تمثال للسادات
في الوقت نفسه قام مسلحون مجهولون أمس الجمعة بتحطيم تمثال الرئيس المصري الراحل أنور السادات بمدينة العريش وذلك بإطلاق الرصاص المكثف من البنادق الآلية من فوق أسطح المباني المجاورة.

وأفاد شهود عيان بأن المسلحين أطلقوا الرصاص على ميدان الحرية في قلب مدينة العريش، وهو المكان الذي عادة ما تنطلق منه المظاهرات في المدينة، ليحطموا التمثال.

وتأتي أحداث العريش في الوقت الذي نظمت قوى التيار الإسلامي بمصر أكبر تجمع لها أمس الجمعة، حيث شارك نحو مليوني شخص في ميدان التحرير وعدد من المدن المصرية الأخرى في ما سميت "مليونية الإرادة الشعبية وتوحيد الصف". كما تظاهر الألوف في مدن رئيسية أخرى منها الإسكندرية.

لكن حركتي "6 أبريل" و"كفاية" وعددا من ائتلافات الثورة أعلنت انسحابها من المليونية بدعوى مخالفة القوى الإسلامية لما تم الاتفاق عليه من توحيد شعارات المليونية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات