اختتم في مدينة إسطنبول التركية الخميس الاجتماع الأول لتحالف منظمة التعاون الإسلامي للإغاثة بمشاركة نحو 15 منظمة إغاثة إسلامية.

وقد اتفق المشاركون على أن يكون هذا التحالف مظلة جامعة لتنسيق العمل الإنساني في مواجهة الأزمة الإنسانية في الصومال وفي مختلف الدول المتضررة.

وتشهد الصومال, التي تعاني من صراع مسلح منذ نحو عقدين، مجاعة تهدد حياة أكثر من 3.7 ملايين شخص في جنوب البلاد، كما أن هناك نحو عشرة ملايين في منطقة القرن الأفريقي يقفون على حافة المجاعة.

وفي وقت سابق الخميس أعلنت منظمة أطباء بلا حدود أنها لا تتوقع انخفاضا في عدد الحالات التي تعاني سوء تغذية حادة بين أطفال اللاجئين الصوماليين الفارين من الجفاف، حتى بداية موسم الأمطار في نوفمبر/تشرين الثاني.

ومع رداءة الظروف الصحية في أكبر معسكرات اللاجئين في منطقة داداب بكينيا، الذي يستقبل زهاء 1300 شخص يوميا، فإن الأزمة تنذر بمزيد من التفاقم.

في غضون ذلك، بدأ آلاف الصوماليين الفارين من الجفاف والمجاعة والحرب، الانتقال إلى توسعة جديدة لمعسكر داداب الذي يعد أكبر مخيم للاجئين في العالم في وقت يتزايد فيه قلق كينيا من تحمل وطأة الأزمة في القرن الأفريقي.

واضطر 65 ألف لاجئ إلى إسكان أنفسهم في مساكن بنيت من الورق المقوى والبلاستيك في منطقة معرضة للفيضانات خارج المخيم.

وقال إيمانويل نيابيرا المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين لموقع أليرتنت الإخباري على شبكة الإنترنت، الذي تديره مؤسسة تومسون رويترز، إنه بنهاية يوم أمس "سنكون قد نقلنا بالفعل نحو 3000 شخص إلى التوسعة الجديدة".

وفتحت الحكومة الكينية مخيم داداب، المصمم لإعاشة 90 ألف لاجئ عام 1991 كحل مؤقت للحرب الأهلية في الصومال، لكن المخيم بعد نحو 20 عاما أصبح يقطنه 440 ألف لاجئ دون أن تلوح في الأفق نهاية للحرب.

وتخشى الحكومة الكينية أن يتحول مخيم داداب إلى مستوطنة دائمة مما حدا بها العام الماضي إلى وقف بناء توسعة للمعسكر تكفي لإيواء 80 ألف لاجئ بعد أن وصل البناء فيه إلى نصفه متذرعة بمخاوف أمنية.

المصدر : الجزيرة + وكالات