عباس: أسس التفاوض ستتغير بعد الاعتراف
آخر تحديث: 2011/7/27 الساعة 15:20 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/7/27 الساعة 15:20 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/26 هـ

عباس: أسس التفاوض ستتغير بعد الاعتراف

عباس: نذهب إلى الأمم المتحدة لأننا مضطرون لذلك (الجزيرة)

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس تصميمه الذهاب إلى مجلس الأمن لطلب عضوية دولة فلسطين بحدود 1967 لافتا إلى أن الاعتراف الدولي سيغير من معادلة التفاوض مع إسرائيل.

وشدد في خطاب ألقاه اليوم أمام المجلس المركزي الفلسطيني برام الله على تمسكه بالمفاوضات كخيار إستراتيجي لافتا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنكر كل ما تم التوصل إليه سابقا خلال مفاوضات السلام و"أراد البدء من الصفر".

وقال عباس "نذهب إلى الأمم المتحدة لأننا مضطرون لذلك وهذه ليست خطوة أحادية الجانب"، وذلك بعد فشل المفاوضات مع الإسرائيليين.

وكشف أن 122 دولة تؤيد خيار الفلسطينيين في التوجه إلى الأمم المتحدة داعيا جميع الأطراف الدولية والمنظمات إلى تأييد هذا الخيار، وتقديم المشورة للشعب الفلسطيني.

وتابع الرئيس الفلسطيني "إن نجحنا أو لم ننجح فإننا سنعود إلى المفاوضات، لكن إن اعترف بنا فإن الذهاب للمفاوضات سيكون مختلفا".

وفيما يخص مواقف بعض القوى الكبرى، وخاصة الإدارة الأميركية، قال عباس "ما زلت لم استمع إلى رأي رسمي أميركي بخصوص إعلان الدولة، وما سمعته كان آراء أميركية عبر وسطاء".

أما فيما يخص موضوع المفاوضات، فقد قال عباس "لم نتوصل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للعودة إلى المفاوضات بسبب رفضه التفاوض على حدود 1967 ووقف الاستيطان".

وأضاف أنه تم التوصل إلى "نقاط مهمة خلال مفاوضاتنا مع (رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود) أولمرت" لافتا إلى أن كل ما تم التوصل إليه حينئذ أنكره نتنياهو الذي "لم يعط شيئا، وأراد أن نبدأ من الصفر".

وشدد على أن ما يهم إسرائيل هو الأمن، وهي مستعدة لقضاء سنوات طويلة فقط لمناقشة تفاصيل الترتيبات الأمنية.

وفي رده على الذهاب المتوقع إلى الأمم المتحدة الذي تصفه إسرائيل بأنه خطوة أحادية، قال عباس إن إسرائيل هي التي تقوم "بالعمل الأحادي"، معددا السياسات الإسرائيلية في هذا المجال، ومنها الاستيطان.

وتابع "نحن لا نحاول عزل إسرائيل، بل نحاول عزل السياسة الإسرائيلية" التي لا تحترم الحقوق الفلسطينية.

وانتقد الرئيس الفلسطيني الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية منذ إعلان المصالحة الوطنية الفلسطينية داعيا إلى المقاومة الشعبية غير المسلحة.

يشار إلى أن اجتماع المجلس المركزي يأتي بعد خمسة أيام على لقاء عباس مع السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية الفلسطينية في إسطنبول بشأن إستراتيجيته للتوجه إلى الأمم المتحدة عند انعقاد الجمعية العامة.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية