تفجيرات مستمرة تستهدف قوات اليونيفيل (الفرنسية)

جرح خمسة جنود من الكتيبة الفرنسية العاملة ضمن القوة الدولية (يونيفيل) في جنوب لبنان بعد ظهر اليوم الثلاثاء عندما انفجرت قنبلة لدى مرور دوريتهم على مدخل مدينة صيدا الساحلية الجنوبية، وقالت مصادر إن القوى الأمنية بدأت تحقيقاتها في الانفجار الذي سمع في مختلف أنحاء مدينة صيدا.

وقال المتحدث باسم يونيفيل نيراج سينغ "أسفر الانفجار عن جرح خمسة من عناصر اليونيفيل، نقل ثلاثة منهم إلى المستشفى"، وأوضح أن خبراء من اليونيفيل حضروا إلى مكان الانفجار "للعمل بالتنسيق مع الجيش اللبناني على تحديد ملابسات الحادث".

وأفاد مصدر طبي في المستشفى بأن أحد الجرحى إصابته بالغة لكنه ليس في وضع حرج وأنه مصاب بحروق في الوجه وشظية اخترقت عينه وهو يخضع لعملية جراحية.

من ناحية أخرى طلب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مساء اليوم الثلاثاء من وزير الداخلية مروان شربل ووزير العدل شكيب قرطباوي فتح تحقيق عاجل بالانفجار الذي استهدف الكتيبة الفرنسية العاملة في إطار القوات الدولية.

وقال مصدر رسمي إن ميقاتي اتصل بالسفير الفرنسي في لبنان دوني بييتون معربا له عن شجب الحكومة اللبنانية للاعتداء الذي تعرضت له الكتيبة الفرنسية وعن مواساته وتضامنه مع الجنود الفرنسيين الذين أصيبوا في الانفجار.

ويأتي هذا الانفجار، وهو الثاني الذي تتعرض له القوات الدولية على مدخل مدينة صيدا، في وقت يستعد فيه لبنان لتقديم طلب في مطلع شهر أغسطس/آب المقبل للتجديد للقوات الدولية سنة جديدة، ويبلغ عدد قوات اليونيفيل حاليا نحو 13 ألف عنصر.

وكانت دورية إيطالية تعرضت في 27 مايو/أيار الماضي إلى عملية تفجير عند مدخل مدينة صيدا، مما أدى إلى مقتل أحد أفرادها وجرح اثنين.

وانتشرت القوات الدولية في الجنوب عام 1978 وتم تعزيزها عام 2006 عقب الحرب الإسرائيلية على لبنان.

المصدر : وكالات