صور بثت على الإننرنت لما قيل إنه نتائج قصف قوات الحرس الجمهوري لقرى شمال صنعاء (الجزيرة)

سقط عدد من القتلى والجرحى في انفجار سيارة ملغومة استهدفت موقعا عسكريا في عدن كبرى مدن جنوبي اليمن مع استمرار حالة الاضطراب الأمني في البلاد والاحتجاجات المطالبة برحيل الرئيس علي عبد الله صالح.
 
فقد نقل عن مصادر طبية في مدينة عدن قولهم إن سبعة أشخاص على الأقل قتلوا وجرح 18 آخرون في انفجار سيارة ملغومة قرب موقع عسكري كان عدد من عناصره يهمون بالخروج إلى محافظة أبين حيث تحتدم المعارك بين القوى الأمنية وعناصر من تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.
 
وأفاد مراسل الجزيرة بأن قوات الحرس الجمهوري الموالية للرئيس صالح قصفت بالمدفعية قرى شمال صنعاء السبت، بالتزامن مع الإعلان عن اعتقال أربعة يمنيين بشبهة تورطهم بتفجير سيارة في ميناء عدن الأربعاء أسفر عن مقتل رجل أعمال بريطاني.
 
عربة تابعة للجيش في حي كريتر بعدن
(الجزيرة نت)
ووفقا للمصادر الأمنية اليمنية، فالموقوفون الأربعة هم من سكان حي المعلا في عدن حيث وقع الهجوم، في الوقت الذي قالت المصادر البريطانية إن القتيل يدعى ديفد موكيت في السيتنيات من العمر ويعمل في مجال الملاحة البحرية.
 
مدينة تعز
وعلى الصعيد الأمني أيضا، قتلت شابة وطفلة في مدينة تعز خلال قتال بين القوات الموالية للرئيس صالح ومعارضيه السبت وسط تبادل الطرفين الاتهامات بالمسؤولية عن الهجوم.
 
وقالت مصادر محلية إن الشابة التي تبلغ من العمر 25 عاما والطفلة التي لم تتعد العشر سنوات قتلتا إثر سقوط قذيفة هاون على منزلهما في مدينة تعز التي تشهد يوميا احتجاجات كبيرة مطالبة برحيل الرئيس صالح.
 
بيد أن مصادر إعلامية حكومية حملت مسلحين موالين للمعارضة مسؤولية الهجوم في الوقت الذي حملت المعارضة قوات الحرس الجمهوري الذي يقوده أحمد علي عبد الله صالح -نجل الرئيس- المسؤولية بالوقوف وراء القصف الذي أصاب منازل مدنيين.
 
الوضع الأمني
ويستمر الوضع الأمني المضطرب في اليمن مع وقوع مواجهات مسلحة بين قوات موالية للرئيس صالح ومسلحين يقولون إنهم يدافعون عن المحتجين المناهضين للنظام، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في محافظة أبين.
 
وكان مصدر عسكري قد صرح في الـ21 من الشهر الجاري بأن القوات اليمنية قتلت قياديين بارزين في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب خلال المعارك التي دارت في محافظة أبين.
 
وقال المصدر إن القوات المسلحة وبالتعاون مع العديد من أبناء المحافظة -في إشارة إلى رجال القبائل المسلحين الموالين للرئيس صالح- يواصلون مطاردة عناصر التنظيم التي تكبدت خسائر فادحة.
 
وكان تنظيم القاعدة في جزيرة العرب قد أعلن في 31 مارس/آذار الماضي محافظة أبين "إمارة إسلامية" مستغلا حالة الارتباك الأمني نتيجة المظاهرات التي تشهدها اليمن منذ فبراير/شباط الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات