اجتماع بروما لبحث المجاعة
آخر تحديث: 2011/7/25 الساعة 01:44 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/7/25 الساعة 01:44 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/24 هـ

اجتماع بروما لبحث المجاعة


دعت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) لعقد اجتماع عاجل الاثنين في العاصمة الإيطالية روما لمساعدة حوالي 12 مليون شخص يعانون من الجفاف ولتفادي مجاعة قاتلة في القرن الأفريقي.

وأوضحت مديرة العمليات الطارئة في برنامج الأغذية العالمي كريستينا أمارال أن اجتماع روما عاجل سببه تفاقم المجاعة وهدفه الأساسي لفت نظر قادة الكرة الأرضية. وأشارت إلى أنه "نداء إلى المسؤولين السياسيين ليدرسوا أسباب مشكلة غياب الأمن الغذائي من جذورها".

وسيشارك وزير الزراعة الفرنسي برونو لومير في الاجتماع، إلى جانب المدير العام للفاو جاك ضيوف وجوزيت شيران ومسؤولة منظمة أوكسفام البريطانية الإنسانية ووزراء من جيبوتي وجنوب السودان وأوغندا.

ومن المقرر أن يدرس المشاركون حلولا على المدى البعيد مثل مساعدة الفلاحين ومربي الماشية واستعمال نباتات أكثر مقاومة للجفاف.

ولمواجهة الأزمة الإقليمية طلبت فاو وحدها 120 مليون دولار إضافية للقرن الأفريقي منها سبعون مليونا للصومال وخمسون مليونا لإثيوبيا وكينيا وجيبوتي وأوغندا.

ووعدت المفوضة الأوروبية للمساعدة الإنسانية كيتالينا جورجييفا السبت بمنح 27.8 مليون يورو (أربعين مليون دولار) إضافية أثناء زيارة إلى أكبر مخيم لاجئين في العالم (نحو 400 ألف) في دباب شرق كينيا عند الحدود مع الصومال، وقد سبق وقدم الاتحاد الأوروبي سبعين مليون يورو.

وأعلنت الأمم المتحدة أن عشرات آلاف الأشخاص قضوا في الأسابيع الأخيرة بسب الجفاف الذي يجتاح منطقة تشمل الصومال وإثيوبيا وكينيا وجيبوتي والسودان وأوغندا.

وقد دعا أمينها العام بان كي مون إلى جمع 1.6 مليار دولار للصومال وحدها "حيث يموت الصغار والكبار يوميا بوتيرة مروعة"، وحذر من أن "أي تأخير قد يؤدي إلى مزيد من الموتى"، بينما لم تحصل وكالات الأمم المتحدة سوى على نصف الأموال الضرورية لبرامج المساعدة.

ويعاني من الأزمة 3.7 ملايين شخص، أي نحو نصف سكان الصومال التي أعلنت الأمم المتحدة منطقتين من جنوبها هما جنوب باكول ولاور شابيل في وضع مجاعة وتحدثت عن "أخطر أزمة غذائية في أفريقيا" منذ 20 سنة.

ارتفاع الأسعار

يرى خبراء الفاو أن الذرة الصفراء والبيضاء بيعت الشهر الماضي في العاصمة الصومالية مقديشو بأسعار قياسية أي 660 و670 دولارا بزيادة نسبتها 106% و180%
وفضلا عن الجفاف والحرب الأهلية التي دفعت بمئات آلاف الصوماليين إلى النزوح عن ديارهم، تفاقمت الأزمة بسبب ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية.

ويرى خبراء الفاو أن الذرة الصفراء والبيضاء بيعت الشهر الماضي في العاصمة الصومالية مقديشو بأسعار قياسية أي 660 و670 دولار أي بزيادة نسبتها 106% و180%.

ويفترض أن تكون هذه القضية في صلب اجتماع الاثنين الذي سيعقد بناء على طلب من فرنسا التي ترأس مجموعة العشرين.

وأعلنت مديرة برنامج الأغذية العالمي جوزيت شيران الخميس من مقديشو أن منظمتها ستقيم "خلال الأيام القادمة جسرا جويا" لتقديم مساعدة غذائية خاصة لأطفال العاصمة الصومالية مقديشو "الذين هم في حاجة ماسة إليها".

وكان برنامج الغذاء العالمي دعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه المجاعة التي تحصد آلافا من الأرواح في القرن الأفريقي، وطالب الجميع بالتحرك سريعا لإنقاذ مئات الآلاف من متضرري الجفاف.

وأكد أن وكالات الإغاثة لا تستطيع الوصول إلى أكثر من مليوني صومالي يواجهون الموت جوعا جراء المجاعة التي تضرب هذا البلد ووصفت بأنها السوأى منذ عشرين سنة.

وأعلن مسؤولو برنامج الأغذية العالمي أنهم يفكرون في إسقاط المواد الغذائية من الطائرات على بعض المناطق التي تسيطر عليها حركة الشباب المجاهدين التي فرضت حظرا على المعونات الغذائية في 2010.

وتتهم حركة الشباب المنظمة الدولية بالمبالغة في تصوير الأزمة الإنسانية، ونددت بإعلان المجاعة في منطقتين بالصومال ووصفته بأنه سياسي، مشيرة إلى أن جماعات الإغاثة التي طردتها من جنوب الصومال في 2010 لا يمكنها العودة متراجعة بذلك عن تعهد سابق في هذا الصدد.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات