السعودية تساهم بألف جندي ضمن قوات درع الجزيرة بالبحرين (رويترز-أرشيف)

تجري المملكة العربية السعودية عملية تبديل لبعض قواتها بـالبحرين والمتواجدة ضمن قوات درع الجزيرة، وفق ما ذكرته وكالة أنباء البحرين أمس السبت في ظل تقارير تفيد باحتمال إرسال السعودية مزيدا من القوات إلى هذا البلد.

ونقلت الوكالة عن مسؤول دفاعي بحريني قوله إن "قوات درع الجزيرة المشتركة المتواجدة في مملكة البحرين تقوم ضمن الخطط الدفاعية بعمليات إعادة تموضع، وذلك من خلال عمليات التبديل لبعض القطاعات العسكرية بمقتضى اتفاقيات التعاون الدفاعية المشتركة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي".

وأضاف المصدر أن "عمليات التبديل لبعض القطاعات العسكرية هي عمليات معتادة تجرى بين الحين والآخر".

وكان مسؤول رسمي  سعودي تحدث في أواخر يونيو/حزيران الماضي عن احتمال سحب بلاده معظم قواتها البالغ عددها ألف جندي من البحرين.

ويأتي هذا التصريح بعد تحسن الظروف السياسية في البحرين عقب رفع السلطات حالة الطوارئ وإلغاء الأحكام العرفية التي فرضتها في مارس/آذار الماضي.

وكانت السعودية قد دفعت بأكبر عدد من الجنود كجزء من قوة -ساهمت فيها أيضا الإمارات والكويت- نشرها مجلس التعاون الخليجي بالبحرين في مارس/آذار الماضي لمساعدة سلطات المنامة في مواجهة احتجاجات شعبية تطالب بالإصلاح.

الحوار الوطني
وضمن أجواء الانفراج السياسي، بدأت جلسات الحوار الوطني في الثاني من يوليو/تموز الحالي بدعوة من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة بمشاركة أكثر من 320 شخصية يمثلون مختلف الأطياف السياسية بالمملكة لبحث الإصلاحات السياسية وتناول الشكاوى المختلفة بعد احتجاجات استمرت أربعة أشهر.

حركة الوفاق انسحبت من جلسات الحوار الوطني بالبحرين (الجزيرة)
غير أن سحابة التوتر السياسي عادت من جديد بعد أن أعلنت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية –كبرى القوى المعارضة بالبحرين- انسحابها الأسبوع الماضي من جلسات "حوار التوافق الوطني" ووصفته بأنه "غير جدي".

وقال رئيس جمعية الوفاق علي سلمان إنه لم تعط فرصة للجمعية -أثناء جلسات الحوار- للتعبير عن مواقفها, مشيرا إلى أنه من أصل 320 شخصية مشاركة، تعبر 300 عن وجهة النظر الرسمية في حين منحت الأحزاب المعارضة نسبة 10%".

في المقابل، أعربت حكومة البحرين عن أسفها لانسحاب جمعية الوفاق من الحوار الوطني, وأكدت في الوقت نفسه أن المحادثات السياسية ستستمر "بأي حال".

وقال المتحدث باسم الحوار الوطني عيسى عبد الرحمن إن جمعية الوفاق يمكنها أن تنضم للمحادثات مرة أخرى "إذا غيرت رأيها".

ونقلت وكالة أنباء البحرين عن عيسى قوله إن المتحاورين "قادرون على مواصلة العمل واستمرارية الإنجاز من أجل البحرين ومستقبلها وبحث كل القضايا على طاولة الحوار"، مجددا التأكيد على أن باب الحوار سيظل مفتوحا لجميع أبناء الوطن.

المصدر : وكالات