انتهت في ضاحية مانهاست قرب نيويورك دون تحقيق تقدم جولةٌ ثامنة من مفاوضاتٍ غير رسمية بين المغرب وجبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) وإن اتفق الطرفان على المشاركة في مؤتمر أممي حول اللاجئين يُعقد هذا الخريف.

وقال أول أمس المبعوث الأممي إلى الصحراء دينيس روس الذي رعى المحادثات التي استمرت ثلاثة أيام إن كل طرف ظل يرفض أن تكون مقترحات الطرف الآخر الأساس الوحيد لحل النزاع.

ويقول المغرب -الذي ضم الصحراء عام 1975 بعد خروج القوات الإسبانية منها- إنه لن يقبل إلا بحكم ذاتي موسع لما يسميه أقاليمه الجنوبية، لكن البوليساريو تقول إن الحكم الذاتي يجب أن يطرح جنبا إلى جنب مع خيار الاستقلال في استفتاء على تقرير مصير المنطقة الغنية بالفوسفات والأسماك.

وقال رئيس وفد البوليساريو خطري أدوه في تصريح صحفي بعد انتهاء المباحثات "استشارة الشعب الصحراوي يجب أن تكون هي الفيصل".

أما وزير الخارجية الطيب الفاسي الفهري فكرر ضمنًا فكرة مغربية تقول إن حل قضية الصحراء يكمن في تحقيق وفاق مغربي جزائري.

لقاءات قادمة
لكن روس قال إن الطرفين بحثا كيفية الاتفاق على إشراك "منتخبين محترمين" من سكان الصحراء الغربية في العملية التفاوضية مستقبلا.

كما قال إنهما أبديا استعدادا للتعاون في تحقيق حل سياسي يتماشى مع قرارات مجلس الأمن، وأكدا أيضا نيتهما حضور مؤتمر تنظمه المفوضية الأممية لشؤون اللاجئين في ماديرا بالبرتغال في سبتمبر/ أيلول القادم.

وستعقد الجولة القادمة من المفاوضات غير الرسمية الخريف القادم بعد أن تلتئم الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ومدد مجلس الأمن في أبريل/ نيسان الماضي لعام آخر تفويض البعثة الأممية بالصحراء الغربية المعروفة اختصارا بـ"مينورسو" وحث المغرب والبوليساريو على تسريع وتيرة التفاوض بالإقليم الذي توقفت فيه الحرب عام 1991، دون أن تلي ذلك تسوية سياسية.

المصدر : وكالات,الجزيرة